تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَهُوَ صَدوُقٌ مُقِلٌّ. مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ رحمه الله.

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَوَادَةَ القشيري [١]- م ٤- بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ.

عَنْ أَبِيهِ سُوَادَةَ بْنِ حَنْظَلَةَ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الْكَعْبِيِّ.

وعنه حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَأَبُو هِلالٍ وَعَبْدُ الْوَارِثِ وَابْنُ عُلَيَّةَ وَغَيْرُهُمْ.

وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ.

عبد الله بن طاوس [٢]- ع- بن كيسان أبو محمد اليماني.

سَمِعَ أَبَاهُ وَعِكْرِمَةَ وَعَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ وَعِكْرِمَةَ بْنَ خَالِدٍ وَجَمَاعَةً.

وعنه ابْنُ جُرَيْجٍ وَمَعْمَرٌ وَالسُّفْيَانَانِ وَرَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ وَوُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ.

قَالَ مَعْمَرٌ: كَانَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِالْعَرَبِيَّةَ وَأَحْسَنِهِمْ خُلُقًا مَا رَأَيْنَا ابْنَ فَقِيهٍ مِثْلَهُ.

قُلْتُ: وَثَّقُوه.

وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ خِلِّكَانَ [٣] فِي تَرْجَمَةِ طَاوُسٍ أَنَّ الْمَنْصُورَ طَلَبَ ابْنَ طَاوُسٍ وَمَالِكَ بْنَ أَنَسٍ فَصَدَعَهُ ابْنُ طَاوُسٍ بِكَلامٍ.

قُلْتُ: هَذَا لا يَسْتَقِيمُ لِأَنَّ ابْنَ طَاوُسٍ مَاتَ قَبْلَ أَيَّامِ الْمَنْصُورِ لِأَنَّهُ مَاتَ فِي سنة اثنتين وثلاثين ومائة.

[١] تهذيب التهذيب ٥/ ٢٤٧، الجرح ٥/ ٧٧، المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٧١. الوافي بالوفيات ١٧/ ٢٠٥ رقم ١٩٠.

[٢] المشاهير ١٩١. الجرح ٥/ ٨٨، التاريخ الكبير ٥/ ١٢٣، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٦٧، التاريخ لابن معين ٢/ ٣١٤ رقم ٣٥١، تاريخ أبي زرعة ١/ ٢٤٤ و٤٧٢، المعرفة والتاريخ ١/ ٧٠٩- ٧١١، العبر ١/ ١٧٦، بغية الوعاة ٢/ ٤٦ رقم ١٣٩٢، الوافي بالوفيات ١٧/ ٢٢٤ رقم ٢٠٨، شذرات الذهب ١/ ١٨٨.

[٣] وفيات الأعيان ٢/ ٥١١.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٨ · الصفحة ٤٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٨ · ص ٤٦٣