تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَعَنْهُ الأَعْمَشُ وَشُعْبَةُ وَمَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ وَسُفْيَانُ الثّوْرِيُّ وَشَرِيكٌ وَآخَرُونَ.

وَهُوَ ضَعِيفٌ بِاتِّفَاقٍ وَكَانَ يَغْلُو فِي تَشَيُّعِهِ.

قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ.

وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: خَرَجَ أَبُو الْيَقْظَانِ فِي الفتنة مع إبراهيم ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ يَعْنِي سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

قُلْتُ: فَعَلَى هَذَا يَتَعَيَّنُ أَنْ يُحَوَّلَ إِلَى طَبَقَةِ الأَعْمَشِ.

عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الأَخْنَسِ [١]، ٤- بْنِ شُرَيْقٍ الثَّقَفِيُّ الْحِجَازِيُّ.

عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَالأَعْرَجِ.

وَعَنْهُ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَخْرَمِيُّ [٢] وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ وَغَيْرُهُمْ.

وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

عُثْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيُّ [٣]، خ ٤- ابو المغيرة الكوفي الأعشى.

عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْوَالِبِيِّ وَزَيْدِ بْنِ وَهْبٍ وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلْمِيِّ وَمُجَاهِدٍ.

وَعَنْهُ سفيان وشعبة وإسرائيل وشريك وابو عوانة.

[١] الجرح ٦/ ١٦٦، تهذيب التهذيب ٧/ ١٥٢، الخلاصة ٢٦٢، الميزان ٣/ ٥٢، التقريب ٢/ ١٤، التاريخ الكبير ٦/ ٢٤٩.

[٢] في الأصل «المحزمي»، والصواب ما أثبتناه بفتح الميم وسكون الخاء. انظر: اللباب ٣/ ١٧٨.

[٣] التاريخ الكبير ٦/ ٢٤٨، الجرح ٦/ ١٦٧، تهذيب التهذيب ٧/ ١٥٥، التقريب ٢/ ١٤، الخلاصة ٢٦٣. ميزان الاعتدال ٣/ ٥٦. المعرفة والتاريخ ١/ ٢٢٦.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٨ · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٨ · ص ١٧٦