وعَنْه حُسَين المعلِّم، والْجُرَيْري، ومالك بْن مِغْوَلٍ، ومقاتل بن حيّان، وأجلح الْكِنْدِيُّ، وَكَهْمَسُ بْن الحَسَن، والحُسَين بْن واقد قاضي مَرْو، وخلق آخرُهُم معاوية بْن عَبْد الكريم الضّالّ.
قال أبو تميلة: ثنا عَبْد المؤمن بْن خَالِد، عَنِ ابن بُرَيْدَةَ قَالَ: ينبغي للرجل أن يتعاهد مِنْ نفسه ثلاثةَ أشياء: أَلا يدع المشي فإنّه إن احتاج إِلَيْهِ لم يقدْر عَلَيْهِ، وَأَلا يدعَ الأكلَ فإنّ أمعاءه تَضيق، وَأَلا يدعَ الجماع فإنّ البئر إذا لم تنزح ذهب ماؤها [١] . وقَالَ أَحْمَد فِي «مُسْنَدِه» [٢]: ثنا زيد بْن الحُبَاب، حدّثني حُسَين، حدّثني ابن بُرَيْدَةَ قَالَ: دخلت أَنَا وأَبِي عَلَى معاوية، فأجلَسَنَا عَلَى الفرش، ثم أكلنا، ثم شرب معاوية، فناول أَبِي، ثم قَالَ: ما شرِبته منذ حَرَّمَه رسول اللَّه ﷺ، ثم قَالَ معاوية: كنتُ أجملَ شبابِ قريشٍ وأجوَدَهم ثغرًا، وما شيء كنت أجد لَهُ لذَّةً وأنا شابّ، يجده اليوم، غير اللّبن، أو إنسان حسن الحديث يحدّثني [٣] .
[()] والتاريخ ١/ ٥٢٦ و٢/ ١٧٥ و٣/ ٢٩ و١٢٣ و٣٩٦، تاريخ أبي زرعة ١/ ٥٥٤، الكنى والأسماء ١/ ١٩٧، الجرح والتعديل ٥/ ١٣ رقم ٦١، المراسيل ١١١ رقم ١٧٦، أخبار القضاة ١/ ١٤- ١٦ و٨١ و٢٧٣ و٣/ ٣٠٥- ٣٠٦ و٣٢٢، مشاهير علماء الأمصار ١٢٥ رقم ٩٨٣، تاريخ دمشق (عبادة- عبد الله) ٤١٦- ٤٢٨ رقم ١٩٣، تهذيب تاريخ دمشق ٧/ ٣٠٩- ٣١٠، الكامل في التاريخ ٥/ ١٨٠، تهذيب الكمال ٢/ ٦٦٧- ٦٦٨، تحفة الأشراف ١٣/ ٢٤٩ رقم ١١٣٣، العبر ١/ ١٤٣، تذكرة الحفاظ ١/ ١٠٢ رقم ٩٥، ميزان الاعتدال ٢/ ٤٩٦ رقم ٤٢٢٣، الكاشف ٢/ ٦٦ رقم ٢٦٧١، سير أعلام النبلاء ٥/ ٥٠- ٥٢ رقم ١٥، جامع التحصيل ٢٥٢ رقم ٣٣٨، مرآة الجنان ١/ ٢٥٠، الوافي بالوفيات ١٧/ ٨٤ رقم ٧٠، تهذيب التهذيب ٥/ ١٥٧- ١٥٨ رقم ٢٧٠، تقريب التهذيب ١/ ٤٠٣- ٤٠٤ رقم ٢٠٣، النكت الظراف ١٣/ ٢٤٩، طبقات الحفاظ ٤٠، خلاصة تذهيب التهذيب ١٩٢، شذرات الذهب ١/ ١٥١.
[١] أضاف المؤلّف في سير أعلام النبلاء ٥/ ٥٢: «يفعل هذه الأشياء باقتصاد، ولا سيّما الجماع إذا شاخ، فتركه أولى» . (تاريخ دمشق ٤٢٧- ٤٢٨) .
[٢] ٥/ ٣٤٧ وسنده حسن.
[٣] رواه ابن عساكر أيضا ٤١٧.