تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٤- (عُمَرُ بْنُ خَلْدَةَ) [١] قَاضِي الْمَدِينَةِ فِي خِلافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ، لِهِشَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَخْزُومِيِّ أَمِيرِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ رَجُلا مَهِيبًا عَفِيفًا، لَمْ يَرْتَزِقْ عَلَى الْقَضَاءِ شَيْئًا [٢] . قَالَ رَبِيعَةُ الرَّأْيُ: كَانَ يَقْضِي فِي الْمَسْجِدِ [٣] . وَقَالَ مَالِكٌ:

كَانَ ابْنُ خَلْدَةَ قَاضِي عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَغَيْرُه يَقْضُونَ فِي الْمَسْجِدِ، وَكَانَ ابْنُ خَلْدَةَ يَجْلِسُ مَعَ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَمَعَ رَبِيعَةَ، فَكَانُوا يَقُولُونَ: آذَيْتَنَا وَأَبْرَمْتَنَا، فَيَقُولُ: لا تُقِيمُونِي مِنْ عِنْدِكُمْ دَعُونِي أَتَحَدَّثُ مَعَكُمْ، فَإِذَا جَاءَ الْخَصْمَانِ تَحَوَّلْتُ إِلَيْهِمَا ثُمَّ عُدْتُ [٤] . وَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ، عَنِ ابن أبي ذِئْبٍ قَالَ:

حَضَرْتُ عُمَرَ بْنَ خَلْدَةَ يَقُولُ لِخَصْمٍ: اذْهَبْ يَا خَبِيثُ فَاسْجُنْ نَفْسَكَ، فَذَهَبَ الرَّجُلُ وَلَيْسَ مَعَهُ حَرَسِيٌّ، وَتَبِعْنَاهُ وَنَحْنُ صِبْيَانُ حَتَّى أَتَى السَّجَّانَ فَحَبَسَ نَفْسَهُ [٥] .

١٩٥- (عُمَرُ بْنُ عبد الله بن عروة) [٦] خ م ن- بن الزّبير، تُوُفِّيَ شَابًّا.

رَوَى الْقَلِيلَ عَنْ جَدِّهِ.

وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ.

وكان ثقة خيارا.

[١] الطبقات لخليفة ٢٥٧، التاريخ الكبير ٦/ ١٥٢ رقم ١٩٩٩، المعرفة والتاريخ ١/ ٥٥٦ و٦٧١، تاريخ أبي زرعة ١/ ٤٢٧، الجرح والتعديل ٦/ ١٠٦ رقم ٥٥٩، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٠٨، ميزان الاعتدال ٣/ ١٩٢ رقم ٦٠٩٤، الكاشف ٢/ ٢٦٨ رقم ٤١١٠، تهذيب التهذيب ٧/ ٤٤٢- ٤٤٣ رقم ٧٢٨، تقريب التهذيب ٢/ ٥٤ رقم ٤١٧، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٨٢، الطبقات الكبرى ٥/ ٢٧٩، الفقيه والمتفقه ٢/ ٢٦٩.

[٢] الطبقات الكبرى ٥/ ٢٧٩.

[٣] الطبقات.

[٤] انظر: المعرفة والتاريخ ١/ ٦٧١.

[٥] الطبقات الكبرى ٥/ ٢٧٩.

[٦] الطبقات لخليفة ٢٦٧، التاريخ الكبير ٦/ ١٦٧ رقم ٢٠٥٦، المعرفة والتاريخ ١/ ٤٣٦، الجرح والتعديل ٦/ ١١٧ رقم ٦٣٤، تهذيب الكمال ٢/ ١٠١٥، الكاشف ٢/ ٢٧٣ رقم ٤١٤٥، تهذيب التهذيب ٧/ ٤٦٩ رقم ٧٨٠، تقريب التهذيب ٢/ ٥٨ رقم ٤٦٦، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٨٤، جمهرة نسب قريش ٢٧٣- ٢٧٤.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٧ · الصفحة ١٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٧ · ص ١٨٦