تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ- وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ- وَحُذَيْفَةَ، وَعَائِشَةَ، وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وَمُعَاذٍ، وَعَمَّارٍ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَطَائِفَةٍ.

رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ [١]، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، وَحُصَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَالأَعْمَشُ، وَعَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.

أسلم فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ ﷺ، وَكَانَ مِنَ الْأَذْكِيَاءِ الْحُفَّاظِ، وَالأَوْلِيَاءِ الْعُبَّادِ.

قَالَ أَبُو الأَحْوَصِ، ثنا مُسْلِمٌ الأَعْوَرُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ: كُنْتُ مَعَ عُمَرَ بِالشَّامِ، فَمَرَّ [٢] دَهْقَانُ [٣] فَسَجَدَ لَهُ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: هَكَذَا نَفْعَلُ بِالْمُلُوكِ.

فَقَالَ: اسْجُدْ لِرَبِّكَ الَّذِي خَلَقَكَ [٤] .

قَالَ ابْنُ سَعْدٍ [٥]: سَمِعَ أَبُو وَائِلٍ بِالشَّامِ مِنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الحديث.

[()] و٥٦٦ و٥٦٨ و٤/ ١٩٠ و٢٢٦، وتهذيب الأسماء واللغات ق ١ ج ١/ ٢٤٧ رقم ٢٥٧، وأسد الغابة ٣/ ٣، ووفيات الأعيان ٢/ ٤٠٠ و٤٧٦، ٤٧٧ وتهذيب الكمال ١٢/ ٥٤٨- ٥٥٤ رقم ٢٧٦٧، والكاشف ٢/ ١٣ رقم ٢٣٢٥، والمعين في طبقات المحدّثين ٣٣ رقم ٢٠٧، وسير أعلام النبلاء ٤/ ١٦١- ١٦٦ رقم ٥٩، وتجريد أسماء الصحابة ١ رقم ٢٧٣١، وتذكرة الحفّاظ ١/ ٦٠، والوافي بالوفيات ١٦/ ١٧٢، ١٧٣ رقم ٢٠٥، وجامع التحصيل ٢٣٩ رقم ٢٩٠، والإصابة ٢/ ١٦٧ رقم ٣٩٨٢، وتهذيب التهذيب ٤/ ٣٦١- ٣٦٣ رقم ٦٠٩، وتقريب التهذيب ١/ ٣٥٤ رقم ٩٦، وغاية النهاية ١/ ٣٢٨ رقم ١٤٢٩، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٦٧، والنجوم الزاهرة ١/ ٢٠١، وطبقات الحفّاظ ٢٠، وطبقات الشعراني ١/ ٤٥، ورجال البخاري ١/ ٣٥٢ رقم ٤٩٩، ورجال مسلم ١/ ٣٠٥، ٣٠٦ رقم ٦٥٩، وصفة الصفوة ٣/ ٢٨ رقم ٣٨٢.

[١] في الأصل «عيينة» .

[٢] في الأصل «في» بدل «فمر» .

[٣] الدهقان: بفتح الدال وكسرها، فارسيّ معرّب ده خان أي رئيس القرية ومقدّم أهل الزراعة من العجم. (معجم الألفاظ والتراكيب المولّدة في شفاء الغليل، ٢٥٣) وانظر مادّة (دهق) في لسان العرب حيث توجد شروحات أخرى.

[٤] الخبر في تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٣٣٧ وفيه تتمّة.

[٥] في الطبقات ٦/ ١٠٢.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٦ · الصفحة ٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٦ · ص ٨٣