٢٣١- جميل بن عبد الله [١] ابن معمر، أبو عمرو العذري، الشاعر المشهور، صَاحِبُ بُثَيْنَةَ.
رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. وَوَفَدَ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَهُوَ الْقَائِلُ:
أَلا لَيْتَ رَيْعَانَ الشَّبَابِ جَدِيدُ [٢] ... وَدَهْرًا تَوَلَّى يَا بُثَيْنُ يَعُودُ [٣]
فَكُنَّا [٤] كَمَا كُنَّا نَكُونُ وَأَنْتُمْ ... صَدِيقٌ وَإِذْ مَا تَبْذُلِينَ زَهِيدُ
لِكُلِّ حَدِيثٍ عِنْدَهُنَّ بشاشة ... وكلّ قتيل عندهنّ شهيد [٥]
[١] انظر (جميل بن عبد الله الشاعر) في:
الأخبار الموفّقيات ٣٦٠، والزاهر للأنباري ١/ ١٦٥ و٢٦٦ و٢٦٧ و٣٢١ و٥٤٦ و٢/ ١١ و٤٦ و٥٣ و٩٤ و٢٩١ و٣٧٧، وأنساب الأشراف ١/ ١٧ و٤ ق ١/ ٦٠٦ و٥/ ١١٠، والبرصان والعرجان ٣٤٩، والشعر والشعراء ١/ ٤٣٤، وأمالي القالي ١/ ٧ و١٢٤ و١٦٨ و١٨٣ و٢٠٢ و٢٠٣ و٢١٦ و٢٢٤ و٢٤٥ و٢٧٢ و٢/ ٤٩ و٧٤ و٧٥ و٨٢ و٢٠٦ و٢٩٨- ٣٠١ و٣/ ٦٦ و١٠٢ و١٠٤ و١٢١ و١٦٦ و١٨٠ و١٨١ و٢٢٠، وذيل الأمالي ٢٤ و٦٦، وخاص الخاص ١٠٧، والأغاني ٨/ ٩٠، ومختار الأغاني ٢/ ٢٣٣- ٢٨٥، والفرج بعد الشدّة ٤/ ٤٢٣- ٤٢٥، وأمالي المرتضى ١/ ٥٦٨ و٢/ ١٥٧، ومروج الذهب ٢٥٨١، والجليس الصالح ١/ ٥١٤، ٥١٥، والمنازل والديار ١/ ٧٠ و٧٦ و٢١٣ و٢٧٠ و٣٢٧ و٣٤٧ و٢/ ٩١ و١٢٩ و١٥٨ و٢٥٤، وأخبار النساء ٢٤- ٢٦ و٤١ و٦٥ و٦٦ و١٠٠ و١٣٦، وبدائع البدائه ١٦٠، ووفيات الأعيان ١/ ٣٦٦- ٣٧١ و٤٣٣ و٤٣٦- ٤٣٩ و٤٨٠- ٤٨٢ و٢/ ٣٣٤ و٣٣٦، وفوات الوفيات ٢/ ٢١٨ و٤/ ٢٩٧، وطبقات فحول الشعراء ٥٤٣، والمؤتلف والمختلف للآمدي ٧٢، وشرح ديوان الحماسة للتبريزي ١/ ١٦٩، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) ٤/ ٥ أ، وتهذيبه ٣/ ٣٩٨، وسير أعلام النبلاء ٤/ ١٨١ رقم ٧١ و٤/ ٣٨٥، ٣٨٦ رقم ١٥٦، والوافي بالوفيات ١١/ ١٨٢- ١٨٦ رقم ٢٧١، والموشح ١٩٨- ٢٠٠، واللباب ٢/ ١٢٩، ومرآة الجنان ١/ ١٦٦- ١٧٠ (وفيه وفاته سنة ٨٢)، والبداية والنهاية ٩/ ٤٤، ٤٥ (وفيه وفاته سنة ٨٢ هـ.)، والتذكرة السعدية ٣١٦ و٣١٧ و٣٢٧ و٣٣٣ و٣٤٤ و٣٤٦ و٣٥٢- ٣٥٤ و٣٥٧ و٣٦٢، والتذكرة الفخرية ٣٠٧، والجامع لشمل القبائل ١/ ٢٩٧، وشرح شواهد المغني ١/ ٩٩، وتاريخ ابن خلدون ٢/ ٢١، وحسن المحاضرة ١/ ٥٥٨، وشذرات الذهب ١/ ٣٩٧، وخزانة الأدب ١/ ٣٩٧، وتاريخ الأدب العربيّ ١/ ١٩٤، والأعلام ٢/ ١٣٤، ومعجّم المؤلّفين ٣/ ١٦٠.
[٢] الشطر في أمالي القالي:
ألا ليت أيام الصفاء تعود
[٣] في الأمالي: «جديد» بدل «يعود» .
[٤] في الأمالي «فنغني» .
[٥] الأبيات في أمالي القالي ١/ ٢٧٢ و٢/ ٢٩٩ وفيه زيادة بيت بعد البيت الثاني، والبيتان الأولان