سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ
تُوُفِّيَ فِيهَا:
أَبُو أُمَامَةَ الباهليّ.
أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ.
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيُّ.
وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ.
وَقَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ.
وَفِيهَا- وَقِيلَ سَنَةَ ثَمَانِ وَهُوَ أَصَحُّ- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى.
وَفِيهَا كَانَ طَاعُونُ الْفَتَيَاتِ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأنَّهُ بَدَأَ فِي النِّسَاءِ، وَكَانَ بِالشَّامِ وَبِوَاسِطَ وَبِالْبَصْرَةِ [١] .
وَفِيهَا سَارَ قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ مُتَوَجِّهًا إِلَى وِلايَتِهِ، فَدَخَلَ خُرَاسَانَ، وَتَلَقَّاهُ دَهَاقِينُ بَلْخٍ، وَسَارُوا مَعَهُ، وَأَتَاهُ أَهْلُ صَاغَانَ [٢] بِهَدَايَا وَمِفْتَاحٍ مِنْ ذهب، وسلّموا بلادهم بالأمان [٣] .
[١] الخبر باختصار في تاريخ خليفة ٣٠١ (حوادث ٨٧ هـ.) .
[٢] كذا في الأصل، وهي قرية بمرو. وفي تاريخ خليفة ٢٩١ «وأتاه ملك الصغانين» .
والصغانيان: بلاد بما وراء النهر. (معجم البلدان ٣/ ٣٨٩) .
[٣] تاريخ خليفة ٢٩١.