رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَأَبُو قَيْسٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَرْوَانَ [١]، وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ.
١٦٠- هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ [٢] ابْنُ هِشَامِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، أَبُو الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ، حَمُو عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ وَأَمِيرُهُ عَلَى الْمَدِينَةِ، وَهُوَ الَّذِي ضَرَبَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ لَمَّا امْتَنَعَ مِنَ الْبَيْعَةِ بِوِلايَةِ الْعَهْدِ لِلْوَلِيدِ وَسُلَيْمَانَ، وَرَأَى أَنَّ ذَلِكَ لا يَجُوزُ، وَقَالَ: أَنْظُرُ مَا يَصْنَعُ النَّاسُ، فَضَرَبَهُ هِشَامٌ سِتِّينَ سَوْطًا، وَطَوَّفَ بِهِ وَسَجَنَهُ، فَبَعَثَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى هِشَامٍ يُعَنِّفُهُ وَيَلُومُهُ [٣] .
قَالَ أَبُو الْمِقْدَامِ: مَرُّوا عَلَيْنَا بِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَنَحْنُ فِي الْكُتَّابِ، وَقَدْ ضُرِبَ مِائَةَ سَوْطٍ، وَعَلَيْهِ تُبَّانُ شَعْرٍ، وَأَوْهَمُوهُ أَنَّهُمْ يَسْلُبُونَهُ.
وَقَدْ أَرْسَلَ هِشَامٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَسَّانٍ، وَقَدِمَ دِمَشْقَ.
وَقِيلَ: هُوَ أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ دِرَاسَةَ الْقُرْآنِ فِي جَامِعِ دمشق في السّبع.
[١] في الأصل «تروان» والتصحيح من الخلاصة.
[٢] انظر عن (هشام بن إسماعيل) في:
طبقات ابن سعد ٥/ ٢٤٤، والمحبّر لابن حبيب ٢٥، ونسب قريش ٤٧- ٤٩ و٣٢٨ و٣٢٩، وتاريخ خليفة ٢٨٩- ٢٩١ و٢٩٣ و٢٩٦ و٢٩٩ و٣١١ و٣٦٠، والتاريخ الكبير ٨/ ١٩٢، ١٩٣ رقم ٢٢٧٠، والمعرفة والتاريخ ١/ ٤٧٤ و٤٧٦ و٤٧٨، و٦٢٧ و٦٢٩ و٢/ ٤٧٩، وتاريخ أبي زرعة ٢/ ٧١٣، وتاريخ الطبري ٦/ ٣٥٥ و٣٨٤ و٣٨٨ و٤١٥ و٤١٧ و٤٢٦ و٤٢٨، والجرح والتعديل ٩/ ٥٢ رقم ٢٢٠، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٨٠ و٢٨١ و٢٨٣ و٢٩١، والمعارف ٤٣٧، وأنساب الأشراف ٣/ ٣٠٢، وأخبار القضاة لوكيع ٢/ ٢٠ و٢١، والثقات لابن حبّان ٥/ ٥٠١، والمراسيل ٢٣٠ رقم ٤٢٣، ومروج الذهب ٣٦٣٦، والعقد الفريد ٤/ ٤٢١ و٤٥٢ و٦/ ٣٤٩، والكامل في التاريخ ٤/ ٤٧٦ و٤٩٦ و٥٠٠ و٥١٤ و٥١٥ و٥٢٤ و٥٢٦ و٥/ ١٢٤، وجامع التحصيل ٣٦٢ رقم ٨٤٦، والبداية والنهاية ٩/ ٧٦، ووفيات الأعيان ٢/ ٣٧٧، وتاريخ حلب للعظيميّ ١٩٤، ١٩٥، ومآثر الإنافة للقلقشندي ١/ ١٣٢ و١٣٨.
[٣] طبقات ابن سعد ٥/ ٢٤٤.