وَثَمَانِينَ، وَاخْتَلَفُوا فِي صُحْبَتِهِ، وَهُوَ الْقَائِلُ: أَتَانَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرَيْنِ: «لا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلا عَصَبٍ» [١] . رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ.
قَالَ مُوسَى الْجُهَنِيُّ، عَنِ ابْنَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ قَالَتْ: كَانَ أَبِي يُحِبُّ عُثْمَانَ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى يُحِبُّ عَلِيًّا وَكَانَا مُتَآخِيَيْنِ، فَمَا سَمِعْتُهُمَا يَذْكُرَانُهُمَا بِشَيْءٍ قَطُّ، إِلا أَنِّي سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: لَوْ أَنَّ صَاحِبَكَ صَبَرَ أَتَاهُ النَّاسُ [٢] .
وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُكَيْمٍ قَدْ صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، وَأَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ ﷺ.
٧٩- (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ غَيْلانَ) [٣] بْنِ سَلَمَةَ الثَّقَفِيُّ.
نَزَلَ دِمَشْقَ، وَوَلاهُ مُعَاوِيَةَ إِمْرَةَ الْبَصْرَةِ.
وَحَدَّثَ عَنِ. ابْنِ مَسْعُودٍ، وَكَعْبِ الأَحْبَارِ، وغيرهما.
روى عنه: يزيد بن ظبيان الجنبي [٤]، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشيّة،
[()] وجامع التحصيل ٢٦١ رقم ٣٨٤، وتهذيب التهذيب ٥/ ٢٢٣، ٢٢٤ رقم ٥٥٤، وتقريب التهذيب ١/ ٤٣٤ رقم ٤٨٢، والإصابة ٢/ ٣٤٦ رقم ٤٨٣١ و٣/ ٩٢ رقم ٦٣٣٥، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٧٥، ورجال مسلم ١/ ٣٤٧ رقم ٧٤٩، والغدير للأميني ٩/ ١٤٣ رقم ٢٨.
[١] أخرجه أبو داود في كتاب اللباس (٤١٢٧) باب من روى أن لا ينتفع بإهاب الميتة و(٤١٢٨)، وأخرجه الترمذي في اللباس (١٧٨٣) باب ما جاء في جلود الميتة إذا دبغت، والنسائي في كتاب الفرع والعتيرة ٧/ ١٧٥ باب ما يدبغ به جلود الميتة، وابن سعد في الطبقات ٦/ ١١٣.
[٢] طبقات ابن سعد ٦/ ١١٤.
[٣] انظر عن (عبد الله بن عمرو بن غيلان) في:
تاريخ خليفة ٢٢٣، والتاريخ الكبير ٥/ ١٥٣ رقم ٤٦٣، وأنساب الأشراف ٤ ق ١/ ١٦١ و٢٤١ و٢٨٣، وتاريخ الطبري ٥/ ٢١٦ و٢٩٥ و٢٩٨ و٢٩٩، وأخبار القضاة لوكيع ١/ ٢٩٦، والجرح والتعديل ٥/ ١١٧ رقم ٥٣٤، والثقات لابن حبّان ٥/ ٦٧، والكامل في التاريخ ٣/ ٤٩٨ و٥٠١، والوافي بالوفيات ١٧/ ٣٨٣ رقم ٣١٤، ولسان الميزان ٣/ ٣٢٢ رقم ١٣٢٩.
[٤] مهملة في الأصل، والتحرير من (اللباب ١/ ٢٣٩) وقيّدها بفتح الجيم وسكون النون، نسبة إلى جنب، قبيلة من اليمن.. وإنما قيل لهم جنب لأنهم جانبوا أخاهم صداء وحالفوا سعد العشيرة.