الختْمة، وأشنعوا [١] عَلَيْهِ، ثمّ استمر وأوذي من تكلّم فِيهِ، واستمرّ فِي الخطابة، وكان من بُلغاء الخطباء، وكبار الأئمة، فاستقرّ عَلَى رغم من ناوأه [٢] .
[قضاء الحنابلة بدمشق]
وفيه وُلّي القضاء شَرَفُ الدّين الْحَسَن بْن الشَّرف الحنبليّ بعد ابن عمّه القاضي نجم الدّين [٣] .
[تدريس الجوزية]
ووُلّي تدريس الجوزيّة القاضي تقيّ الدين سُلَيْمَان، والخطابة بالجبل ولد المُتَوفي القاضي نجم الدّين.
[الأجناد بطرابلس]
وفيها قُرِّرت الأجناد بأطْرابُلُس، واستُخدِم بها ستّمائة فارس [٤] .
[إمساك جرمك الناصري]
وفيها مُسِك الأمير سيف الدّين جرمك النّاصريّ [٥] .
ومُسِك شمس الدّين ابن السَّلعُوس، وحُبس مُدَيدة، ثم أفرج عَنْهُ بمصر، ولزِم بيته، وسار مَعَ الركْب المصريّ وحجّ [٦] .
[١] في الأصل: «واسنقنوا» .
[٢] البداية والنهاية ١٣/ ٣١٧.
[٣] البداية والنهاية ١٣/ ٣١٧، السلوك ج ١ ق ٣/ ٧٥١، تاريخ ابن الفرات ٨/ ٩١.
[٤] المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ١٦١ أ، نهاية الأرب ٣١/ ١٦٨، والسلوك ج ١ ق ٣/ ٧٥١، تاريخ ابن الفرات ٨/ ٩٠ وفيه: «جهز الملك المنصور سيف الدين قلاوون الأمير سيف الدين التقوي إلى طرابلس واستخدم معه ستمائة فارس بطرابلس المحروس، وهو أول جيش استخدم بها، وكان الجيش قبل ذلك بالحصون» .
[٥] المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ١٦٠ أ، تاريخ ابن الفرات ٨/ ٩١، ٩١.
[٦] المقتفي ١/ ورقة ١٦٠ أ، ب، البداية والنهاية ١٣/ ٣١٧.