تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلمّا احتاطوا عَلَى تقيّ الدّين أعادوا ابْن الشّيرازيّ إلى الحسبة مستقلا [١] .

[ركب الشام]

وفيه حجّ برَكْب الشّام زين الدّين غلبك [٢] .

[وعظ ابن البُزُوري]

وفيها قدم دمشق الواعظ نجمُ الدّين ابن البُزُوريّ ووالدُه، ووعظ عَلَى باب مشهد عليّ مرّات، وحضره الخلق. وكان رأسا في الوعظ [٣] .

[١] المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ١٥٠ ب، المختار ٣٣١، البداية والنهاية ١٣/ ٣١٤.

[٢] المختار ٣٣٢، عيون التواريخ ٢٣/ ٢٣.

[٣] ومن أخبار هذه السنة ما ذكره «البرزالي»: «في عاشر جمادى الآخرة وقع حريق في مشهد علي رضي الله عنه بجامع دمشق في خزانة المصحف الكريم والستر الّذي عليها، وتداركوه سريعا، وسلّم الله تعالى» . (المقتفي ١/ ورقة ١٥٢ أ) .

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٥١ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٥١ · ص ٣٦