تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من المشايخ المشهورين بمصر.

تُوُفّي فِي ذي الحجّة. كانت جنازته مشهودة.

روى شيئا من كلام شيخه ابن الصّبّاغ، عَنْهُ.

٢٢٥- والدة السّلطان [١] الملك السّعيد بِنْت مقدَّم الخُوَارَزْميّة بركة خان.

تُوُفّيت بالقاهرة فِي وسط السّنة، واسمها الْتِطْمِش.

وفيها وُلِد:

رفيقنا الشيخ تقيّ الدّين عَلِيّ بْن عَبْد الكافي السُّبكيّ، فِي أوّل صفر، والشيخ سراج الدّين عُمَر بْن علي القزوينيّ، محدّث بغداد، والقاضي جمال الدّين أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم العثمانيّ، المنفلوطيّ، وجمال الدّين سُلَيْمَان بْن محمد بن خطيب دمشق عَبْد الكافي الرّبعيّ، وعلي بْن عَبْد الحميد المنبجيّ، المؤذّن، ابن أخت العطّار.

[١] انظر عن (والدة السلطان) في: زبدة الفكرة ٩/ ورقة ١٥١ ب (حوادث سنة ٦٨٢ هـ.)

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٥١ · الصفحة ١٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٥١ · ص ١٧٥