إلى ان قَالَ: كَانَ صارما عادلا، وله ميل إلى الأدب. سَمِعَ جميع «سُنَن ابن ماجة» من الموفّق عَبْد اللّطيف بْن يوسف، و«مقامات الحريرىّ» بحرّان.
وخرّج لَهُ الحافظ منصور بْن سُليم.
أجاز لي مرارا. ومولده سنة عشرين وستّمائة.
قلت: مرّت ترجمته.
١٩٥- مُحَمَّد بْن جبارة [١] .
الفقيه، الإِمَام، تقىّ الدّين، المقدسيّ، الحنبلىّ.
تُوُفّي فِي ذي الحجّة بقاسيون.
وهو مُحَمَّد بْن عَبْد المولى [٢] الزّاهد العابد.
سَمِعَ ببغداد من المؤتمن.
وهو والد شهاب الدّين المقرئ.
١٩٦- مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن [٣] بْن الْحَسَن.
نظام الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه الدّارىّ، الخليلىّ، عمّ الصّاحب فخر الدّين.
تُوُفّي بمصر فِي ربيع الأول، وله إجازة من ابن المعطوش، وابن الجوزىّ، وجماعة [٤] .
وسمع «السّيرة النّبويّة» من ابن مجلّى، وعاش تسعين عاما.
وكان تاجرا متموّلا، كثير البّرَّ. خرّج لَهُ التّقيّ عُبَيد مشيخة.
سَمِعَ من ابن جبير.
[١] هو «محمد بن عبد الولي»، وسيأتي برقم (٢٠٢) .
[٢] كذا. وفي ترجمته الآتية، والمصادر: «عبد الولي» .
[٣] انظر عن (محمد بن الحسين) في: المقتفى للبرزالى ١/ ورقة ١٢١ ب، والمقفّى الكبير ٥/ ٥٧٧ رقم ٢١١٩.
[٤] قال البرزالي: وله إجازة بغدادية مؤرّخة بسنة ست وتسعين وخمسمائة.