تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقرأ الكثير، ونسَخ لنفسه وبالُأجرة، وعُنِي بهذا الشّأن، وخطُّه طريقةٌ مشهورة حُلْوة.

وخرّج لنفسه «الموافقات» فِي خمسة أجزاء. وحدَّث بدمشق، والقاهرة، والإسكندريّة.

روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وابن الخبّاز، وابن العطّار، وأبو الْحَسَن الكِنْديّ، وأبو الْحَسَن بْن النّصير، وخلْق سواهم.

وكان ثقة، حافظا، متيقِّظًا، جيّد المذاكرة، مشهورا بالحديث والطَّلَب، جيّد النَّظْم [١]، حَسَن الدّيانة، ذا عقل ووقار وأخلاق رضيَّة. وُلّي مشيخة دار الحديث النُّوريّة. وروى الكثير.

وتُوُفِّي إِلَى رحمة [٢] الله فِي حادي عشر المحرَّم. وله شِعْرٌ رائق.

الكنى

٣٨- أبو القاسم بْن أَحْمَد [٣] بْن إِبْرَاهِيم بْن أبي العلاء ابن الحمصيّ.

الأَزْدِيّ.

سمع من ابن الحَرَسْتانيّ كتاب «مكارم الأخلاق» .

وتُوُفِّي فِي رجب وله ثمان وستّون سنة [٤] .

وفيها وُلِدَ: زين الدّين عُبَادة بْن عَبْد الغنيّ الحرّانيّ، المؤذّن، الفقيه.

وفتْحُ الدّين أبو الفتح مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن سيّد النّاس اليَعْمُريّ، المحدّث، الأديب بالقاهرة في ذي الحجّة،

[١] أورد له ابن شاكر الكتبي في عيون التواريخ أبياتا كثيرة، وكذلك قطب الدين اليونيني في ذيل مرآة الزمان.

[٢] في الأصل: «رحمت» .

[٣] انظر عن (أبي القاسم بن أحمد) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ٣٢ ب، ٣٣ أ.

[٤] مولده في سنة ثلاث وستمائة. وقال البرزالي: «ولي منه إجازة» .

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٥٠ · الصفحة ٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٥٠ · ص ٨١