تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، والخطيب شرف الدّين، والمخرّميّ، ومحمد بن الزّرّاد، وعبد الرحيم بن قاسم المؤدّب، وأبو الْحُسَيْن اليونينيّ، وأخوه قُطْبُ الدّين، وأبو عليّ بن الخلّال، وجماعة.

وتُوُفي فِي ثاني ذي القعدة بدمشق.

٢٥٧- الْحُسَيْن بن مُحَمَّد [١] بن الْحُسَيْن بن علوان.

المولى الكبير، عزّ الدّين، أخو شيخ الشّيوخ صدر الدّين ابن النّيّار.

كان وكيل أولاد المستعصم باللَّه، وكان يدري الْجَبْر والمقابلة.

قال لنا الظّهير الكازرُوني فِي «تاريخه» [٢]: لمّا شاهد القتل فدى نفسَه بعشرة آلاف دينار فأطلِق، وأوى إلى مدرسة مجد الدّين. ثمّ أدركَتْهُ المَنِية فِي ربيع الأوّل، يعني بعد شهرٍ، رحمه الله تعالى.

٢٥٨- حمزة بن عليّ [٣] بن حمزة بن عليّ بن حمزة بن أَحْمَد بن أَبِي الحَجاج.

أَبُو يعلى العَدَوي، الدّمشقيّ، المعدّل.

حدّث عن: الخشوعيّ.

روى عنه: الدّمياطيّ، والأبيورديّ.

توفّي في صفر بدمشق [٤] .

[()] يرويه، حسن الأخلاق، لطيف الشمائل، كثير المحاضرة والحكايات والنوادر والأشعار.

(عيون التواريخ) .

[١] انظر عن (الحسين بن محمد) في: الحوادث الجامعة ١٦٢، والعسجد المسبوك ٢/ ٦٤٢ وفيه: «أبو المكارم الحسين بن أحمد بن الحسين بن النيار»، والوافي بالوفيات ١٣/ ٤٥ رقم ٤٥.

[٢] لم نقف على قوله في: مختصر التاريخ.

[٣] انظر عن (حمزة بن طالب) في: ذيل الروضتين ١٩٩ وفيه: «علاء الدين حمزة بن الحجّاج» .

[٤] وقال أبو شامة: «أحد الشهود المعدّلين بدمشق من أهل البيوتات، وكان فقيها ديّنا، بقي عندنا بالمدرسة العادلية مدّة بعد مقامه بحلب، ثم صار من الشهود المرتبين بباب الجامع.»

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٤٨ · الصفحة ٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٤٨ · ص ٢٣٧