ومن زمان المستنصر باللَّه إلى الآن لم يخرج من بغداد ركْب، إنّما يتجمّع ناس ويحجّون مع عرب البصرة يحفرونهم، وذلك لضعف الخلافة وخبث الوزير قاتله اللَّه [١] .
[تخريب دمياط]
وفيها فرغوا من خراب دِمياط، وتفرّق أهلها، ونقلوا أخشاب بيوتهم وأبوابها، وتركوها خاوية عَلَى رءُوسها. ثُمَّ بُنيت بُلَيدة قريبا منها تسمّى المنشيّة.
وكان سور دِمياط من عمل المتوكّل على الله [٢] .
[()] تاريخ الدولة الرسولية لعلي بن الحسن الخزرجي- تصحيح محمد بسيوني عسل- طبعة الهلال بمصر ١٣٢٩ هـ. / ١٩١١ م. - ج ١/ ٧٧، ٧٨، العسجد المسبوك ٢/ ٥٧٩، النجوم الزاهرة ٧/ ٢٠.
[١] دول الإسلام ٢/ ١٥٦، المختار من تاريخ ابن الجزري ٢٢٧.
[٢] المختصر في أخبار البشر ٣/ ١٨٤، الدرّة الزكية ١٥، دول الإسلام ٢/ ١٥٦، تاريخ ابن الوردي ٢/ ١٨٥، السلوك ج ١ ق ٢/ ٣٧٢، تاريخ ابن سباط ١/ ٣٥٧، عيون التواريخ ٢٠/ ٥٢ (حوادث سنة ٦٤٩ هـ.)، مرآة الزمان ج ٨ ق ٢/ ٧٨٥ (حوادث سنة ٦٤٩ هـ.)، البداية والنهاية ١٣/ ١٨١ (حوادث سنة ٦٤٩ هـ.)، عقد الجمان (١) ٣٧ (حوادث سنة ٦٤٩ هـ.)، النجوم الزاهرة ٧/ ٢٠ و٢٣.