تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[أخذ عدّة مدن ونهبها]

قَالَ سعد الدّين الْجُوينيّ: وفي المحرَّم أخذت التتارُ أرْزَنَ الرُّوم [١]، وقتلوا كلَّ من فيها. وانجفلَ أهلُ خِلاط، وتفرَّقوا خَوْفًا من التتّارِ. ثمّ حكى كسرة الحلبيين للمظفَّر وللخَوارَزميّة. ثمّ قَالَ: حكى شخصٌ من أهل نصيبين قَالَ:

نُهِبَت نصيبينُ فِي هذه السّنة سبع عشرة مرَّة [٢]: من المَوَاصِلة والمارِدانيّة والفارِقيّة، ولولا بساتيننا هجَّينا فِي البلاد، فما شاء الله كان.

[١] مفرّج الكروب ٥/ ٣١٠، السلوك ج ١ ق ٢/ ٣١١.

[٢] البداية والنهاية ١٣/ ١٦١.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٤٦ · الصفحة ٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٤٦ · ص ٤٩