تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإقطاعا، ثُمَّ أعطاها لمملوكه عزّ الدّين أَيْبَك المُعَظَّميّ، فبقيت في يده إلى أن أخْرجه عَنْهَا الملكُ الصَّالح أيّوب [١] .

[حجّ الملك المعظَّم]

وفيها حَجّ الملكُ المُعَظَّم، فسارَ من الكَرَك عَلَى الهُجُن، ومعه عزّ الدّين أيبك صاحب صَرْخد، وعماد الدّين بن موسك، والظّهير بن سنقر الحَلَبيّ، وجَدَّد البِرَكَ والمَصَانع، وأحسنَ إلى النَّاس، وتلقّاهُ سالم صاحبُ المدينة، وقَدَّم لَهُ خَيْلًا، وكانت وقفة الْجُمُعة، وقَدِمَ معه الشَّام صاحب المدينة [٢] .

[١] انظر خبر (قلعة صرخد) في: ذيل الروضتين ٨٦ و٨٧ وكان إخراج الصالح عنها سنة ٦٤٤ هـ.، وانظر: البداية والنهاية ١٣/ ٦٧.

[٢] انظر خبر (الحج) في: ذيل الروضتين ٨٧، والبداية والنهاية ١٣/ ٦٧، والسلوك ج ١ ق ١/ ١٨٠، وشفاء الغرام ٢/ ٣٧٣.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٤٤ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٤٤ · ص ٧