تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَوَى عَنْهُ: الضِّيَاء، وغيره.

وَكَانَ حيّا في هذه السنة.

وَأَخْبَرَنَا ابن عساكر، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن إسماعيل إجازة، أخبرنا جدّي، فذكر حديثا.

٤٧٧- مُحَمَّد بن تِكش [١] بن إيل أرسلان بن آتْسِز بن مُحَمَّد بن نوشتِكين.

السُّلْطَان علاء الدِّين خُوَارِزْم شاه.

قد ذكرنا قطعة من أخباره في الحوادث [٢] .

أَبَاد مُلوك العالم، ودانت لَهُ الممالك واستولى عَلَى الْأقاليم.

قَالَ ابن واصل [٣]: نسب علاء الدّين ينتهي إلى إيلتِكين أحد مماليك السُّلْطَان ألب أرسلان بن جغر بيك السلجوقيّ.

قال الإمام عزّ الدّين ابن الْأثير [٤]: كَانَ صبُورًا عَلَى التّعب وإدمان السَّيْر، غير مُتَنَعم ولا مُقْبل عَلَى اللّذات، إنّما نَهْمته في المُلك وتدبيره، وحِفْظِه، وحفظ رعيته.

[١] انظر عن (محمد بن تكش) في: الكامل في التاريخ ١٢/ ٣٧١، ٣٧٢، والتاريخ المنصوري ٨٨، ومرآة الزمان ج ٨ ق ٢/ ٦٠٩ و٦٦٨- ٦٧١ سنة ٦١٥ هـ، وذيل الروضتين ١٢٢، وتاريخ الزمان لابن العبري ٢٥٨، ٢٥٩، وتاريخ مختصر الدول، له ٢٣٣- ٢٣٦، والجامع المختصر لابن الساعي ٥١، وسيرة جلال الدين للنسوي ٨٧ وما بعدها، وتلخيص مجمع الآداب ج ٤ ق ٢/ رقم ١٠٧٩ و١٠٨٠، ومفرّج الكروب ٤/ ٣٤- ٦٤، وآثار البلاد وأخبار العباد للقزويني ٢٣٦، ٢٩٢، ٣٣٤، ٣٤٨، ٣٨٩، ٤٣٨، ٤٨١، ٤٩٢، ٥٢٩، ٥٥٨، والمختصر في أخبار البشر ٣/ ١٢٧، ونهاية الأرب ٢٧/ ٢٣٩- ٢٥٨، والمختار من تاريخ ابن الجزري ٩١- ١٠٥، ودول الإسلام ٢/ ١٢٠، ١٢١، والعبر ٥/ ٦٤- ٦٦، وسير أعلام النبلاء ٢٢/ ١٣٩- ١٤٣ رقم ٩١، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ١٤٠- ١٤٢، ومرآة الجنان ٤/ ٤٠، ٤١، والبداية والنهاية ١٣/ ٨٦- ٨٩، وتاريخ ابن خلدون ٣/ ٥٣٤، ٥٣٥، والعسجد المسبوك ٢/ ٢٧٠- ٢٨٠، وعقد الجمان ١٧/ ورقة ٤١٢- ٤١٨، والسلوك ج ١ ق ١/ ٢٠٤، ٢٠٥، والنجوم الزاهرة ٦/ ٢٤٨، وتاريخ الخميس ٢/ ٤١١، وتاريخ الخلفاء للسيوطي ٤٦٧- ٤٧٠، وتاريخ ابن سباط (بتحقيقنا) ١/ ٢٧٤- ٢٧٦، وشذرات الذهب ٥/ ٧٢، ٧٣.

[٢] في أول حوادث سنة ٦١٦ هـ.

[٣] في مفرّج الكروب ٤/ ٣٤، ٣٥.

[٤] في الكامل ١٢/ ٣٧١، ٣٧٢.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٤٤ · الصفحة ٣٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٤٤ · ص ٣٦٣