تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دائمَ الذّكر، صابرا عَلَى الفقر، حُلْوَ الإِيراد، كنت أجد راحة عند كلامه ورؤيته. عاش إحدى وستّين سنةرحمه الله-.

[حرف الباء]

٧٠- بهاء الدين سام [١] بْن مُحَمَّد بْن مسعود المَلِك صاحب باميان.

سقتُ أخباره في ترجمة خاله شهاب الدّين الغوريّ في هذه السنة فاكشفها.

[حرف التاء]

٧١- التَّقِيّ الأعمى [٢] الدَّمشقيّ، الشّافعيّ، الفقيه، مدرّس الأمينيَّة [٣] .

كَانَ فقيها، عارفا بالمذهب، مُفتيًا، نبيلا.

ذكره الإِمام أَبُو شامة [٤]، فَقَالَ: وفي ذي القعدة [٥] وُجد التَقِيّ الأعمى، واسمه: عيسى بْن يوسف بْن أَحْمَد الغَرَّافيّ [٦] العراقيّ، مشنوقا بالمئذنة الغربيَّة. وكان مُفتيًا مدرّسا بالأمينيَّة. ابتُلِيَ بأخذ ماله، واتّهم بِهِ شخصا يقرأ عَلَيْهِ ويقوده، فَحَطَّ عَلَيْهِ النّاسُ، فشنق نفسه. ودَرّسَ بعده الجمال المصريّ وكيل بيت المال.

٧٢- تَمَّام بْن الحُسَيْن [٧] بْن غالب الخطيب.

أَبُو كامل القَيسيّ، المالقيّ، خطيب مالقة، المعروف بابن الحدّاد.

روى عَنْ: أَبِيهِ، وأبي عَبْد الله بْن معمر [٨]، وابن النّعمة، وجماعة.

[١] انظر عن (بهاء الدين سام) في: الجامع المختصر لابن الساعي ٩/ ١٨٧.

[٢] انظر عن (التقيّ الأعمى) في: ذيل الروضتين ٥٤، ٥٥، والعبر ٥/ ٤، ومرآة الجنان ٤/ ٢.

[٣] الأمينية: مدرسة منسوبة إلى أمين الدولة كمشتكين بن عبد الله المتوفى سنة ٥٤١ هـ.

(الدارس للنعيمي ١/ ١٧٧، منادمة الأطلال لبدران ٨٦، ٨٧) .

[٤] في ذيل الروضتين ٥٤، ٥٥.

[٥] في الذيل لأبي شامة، الخميس سابع ذي القعدة.

[٦] منسوب إلى «الغراف» البلد والنهر المشهورين بالعراق حتى اليوم.

[٧] انظر عن (تمّام بن الحسين) في: تكملة الصلة لابن الأبّار ١/ ٢٣٢.

[٨] في التكملة: «وأبي عبد الله معمر» .

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٤٣ · الصفحة ٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٤٣ · ص ٨٣