فقتلوه، وقتلوا جميع رجاله، قاله أَبُو شامة [١] . وهو الّذي كَانَ قد هجم عَلَى فُوَّة ونورة [٢] وقتلَ وسَبَى.
[عزْل الوزير ابن شكر]
وفيها عزل العادل وزيره صفيّ الدّين بْن شُكر، وصادره ونفاه إِلى الشّرق [٣] .
[وقعة العقاب بالأندلس]
وفيها كانت الوقعة المشهورة بوقعة العقاب بالأندلس بين مُحَمَّد بْن يعقوب بْن يوسف بْن عَبْد المؤمن الملقَّب بالنّاصر، وبين الفِرنج، ونصر الله الإِسلام، واستشهد بها خلق كثير [٤] .
[١] في ذيل الروضتين ٨١ وفيه: «البال» باللام.
[٢] في ذيل الروضتين: «بورة» .
[٣] انظر عن (ابن شكر) في: ذيل الروضتين ٨١، والسلوك ج ١ ق ١/ ١٧٦.
[٤] انظر خبر (موقعة العقاب) في: دول الإسلام ٢/ ١١٤.
تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٤٣ · الصفحة ٣٩