سنة ثمان وستمائة
[التخييم عَلَى الطور]
استُهلَّت والملك العادل مُخيّم عَلَى الطُّور، وابنه المُعَظَّم مباشر للعمارة [١] .
[انكسار الفرنج عند طليطلة]
وجاء الخبر من جهة طرابُلُس بأنّ الأخبار تتابعت إليها في البحر أنّ ابن عَبْد المؤمن كسر الفرنج بأرض طليطلة كسرة عظيمة أباد فيها خَلْقًا منهم، ونازل طُليطِلة [٢] .
[الزلزلة بمصر والأردن]
قَالَ أَبُو شامة [٣]: وفيها كانت زلزلة عظيمة هدمت أماكن بمصر والقاهرة وأبرجة ودُورًا بالكَرَك والشَّوْبك، وهلك جماعة [٤] .
[تحوّل باطنية حصن الألموت إِلى الإسلام]
قَالَ: وفيها قَدِمَ رَسُولٌ من جلال الدّين حسن صاحب الألمُوت يخبر بأنّهم قد تبرَّءوا من الباطنيَّة، وبنوا المساجد والجوامع، وصاموا رمضان، فسرّ الخليفة بذلك [٥] .
[١] ذيل الروضتين ٧٧.
[٢] انظر خبر (طليطلة) في: ذيل الروضتين ٧٧، ٧٨، والبداية والنهاية ١٣/ ٦٢.
[٣] في ذيل الروضتين: ٧٨.
[٤] وانظر خبر (الزلزلة) أيضا في: البداية والنهاية ١٣/ ٦٢، والسلوك ج ١ ق ١/ ١٧٥، وكشف الصلصلة ١٩٨.
[٥] انظر خبر (الباطنية) في: ذيل الروضتين ٧٨، ومفرّج الكروب ٣/ ٢١١، والمختصر في