تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ماتت في ربيع الأول، ونيّف على التّسعين.

١٦٠- مكّيّ [١] بن ريّان [٢]

[١] انظر عن (مكي) في: معجم الأدباء ١٩/ ١٧١- ١٧٣ رقم ٥٦، والكامل في التاريخ ١٢/ ٢٥٨، وإنباه الرواة ٣/ ٣٢٠- ٣٢٢، والتكملة لوفيات النقلة ٢/ ١١٧، ١١٨ رقم ٩٨١، وذيل الروضتين ٥٨، ٥٩، والجامع المختصر ٩/ ٢١٦، ٢١٧، ووفيات الأعيان ٥/ ٢٧٨- ٢٨٠، رقم ٧٣٨، وتكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني ٢٦٣، والغصون اليانعة ٨٣- ٨٥، وتلخيص مجمع الآداب ١/ ٥١٩ و٥٣٩ و٣/ ٤٠، وتاريخ إربل ١/ ٣٠٣، ٣٨٨، ٣٨٩، ومسالك الأبصار ٤ ق ٢/ ورقة ٣٣٩- ٣٤٥، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٤٨، والعبر ٥/ ٨، وسير أعلام النبلاء ٢١/ ٤٢٥، ٤٢٦ رقم ٢٢١، والمختصر المحتاج إليه ٣/ ١٩٥، ١٩٦ رقم ١٢١٦، وتلخيص ابن مكتوم، ورقة ٢٥٤، ونكت الهميان ٤٦، والبداية والنهاية ١٣/ ٤٦، والعسجد المسبوك ٢/ ٣١٣، وتاريخ ابن الفرات ٥ ق ١/ ٥٧، ٥٨، وغاية النهاية ٢/ ٣٠٦، وطبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة، ورقة ٢٥٣، وعقد الجمان للعيني ١٧/ ورقة ٢٩٩، وبغية الوعاة ٢/ ٢٩٩، ٣٠٠، رقم ٢٠١٩، وشذرات الذهب ٥/ ١١، وديوان الإسلام ٤/ ١٢٥ رقم ١٨٢٤، وفهرس مخطوطات الموصل ١٢، والأعلام ٧/ ٢٨٦، والبدر السافر، ورقة ٢٠٠.

[٢] قال الدكتور بشار عوّاد معروف في تحقيقه لكتاب «التكملة لوفيات النقلة» ج ٢ ص ١١٧ في الحاشية رقم (٥) ما نصّه:

«ذكر أبو شامة ونقل عنه بدر الدين العيني أنه ربما يقع تصحيف في اسم أبيه وجده، وقال: فاعلم أن اسم أبيه أوله راء مهملة بعدها ياء وآخره نون، واسم جدّه أوله شين معجمة بعدها باء موحدة ...» . والطريف أن «ريان» تصحف في المطبوع من كتاب أبي شامة نفسه إلى «زبان» بالباء الموحدة، فتأمل ذلك، انتهى تعليق الدكتور بشار، ونقل التعليق نفسه إلى: تاريخ الإسلام (طبعة عيسى البابي الحلبي بمصر، ١٣٩٧ هـ. / ١٩٧٧ م.) ج ١٨ ق ١/ ١٤٥ في الحاشية (٢)، وإلى: طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت ١٤٠٨ هـ. / ١٩٨٨ م. من الكتاب نفسه- (الطبقة الحادية والستون) ص ١٤٥ في الحاشية (١)، وإلى: سير أعلام النبلاء ٢١/ ٤٢٥ في الحاشية (١) .

ويقول خادم العلم وطالبه محقق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري»:

لقد ذهل الدكتور بشار فخلط بين قول أبي شامة، وقول ابن خلّكان.

فعبارة أبي شامة تؤكّد على أن الاسم هو «ربّان» بالباء الموحّدة، إذ قال: «فاعلم أن اسم أبيه وأوله راء بعدها باء معجمة بواحدة من تحت» . (الذيل ٥٨، ٥٩) .

أما ابن خلّكان فهو الّذي قال إن الاسم هو «ريان» بالياء المثناة، إذ قال في (وفيات الأعيان ٥/ ٢٨٠): «وريّان: بفتح الراء وتشديد الياء المثناة من تحتها وبعد الألف نون» .

إذن، فليس في المطبوع من ذيل الروضتين ما يدعو للتأمّل، كما طلب الدكتور الفاضل،

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٤٣ · الصفحة ١٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٤٣ · ص ١٣٣