«أخبار المتنبّي»، وكتاب فِي أخبار الأجواد [١]، وكتاب «التّصحيف والتّحريف»، وغير ذلك. والله يسامحه.
وعاش خمسا وأربعين سنة.
وبلِط بلد. ويقال بَلِيطيّ، وبَلَطيّ.
أَخَذَ النّحو عن: ملك النُّحاة أَبِي نزار، وسعيد بْن الدّهّان.
وبقي فِي بيته ثلاثة أيّام ميتا لا يُدرَى به.
٥١٩- عليّ بْن أَحْمَد بْن سَعِيد [٢] .
الكوفيّ [٣] المالكيّ.
دخل الأندلس أو وُلِد بها.
وسمع من: ابن بَشْكُوال، ومحمد بْن سَعِيد بْن زرقون.
وقدِم الثّغر فسمع من السِّلَفيّ. وبدمشق من أَبِي القاسم بْن عساكر.
وبمكَّة، وبغداد.
وحدَّث وخرّج الفوائد [٤] .
وتُوُفّي فِي جُمادى الأولى.
٥٢٠- عليّ بْن إبراهيم بن نجا بن غنائم [٥] .
[١] سمّاه: «المستزاد على المستجاد من فعلات الأجواد» .
[٢] انظر عن (علي بن أحمد) في: التكملة لوفيات النقلة ١/ ٤٥٦ رقم ٧٢٨، والتكملة لكتاب الصلة لابن الأبّار، رقم ١٩١٥، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة ٥/ ١٥٨، ١٥٩ رقم ٣٢٠.
ولم يذكره الأستاذ عمر رضا كحّالة في (معجم المؤلفين) مع أنه من شرطه.
[٣] الكومي: بالميم.
[٤] وقال ابن عبد الملك المراكشي: وكان محدّثا ذاكرا، شديد العناية بهذا الشأن، منسوبا إلى معرفته، وثّقه الملاحي، ورماه بالكذب أبو سليمان بن حوط الله. وأوطن مصر والقاهرة، وحدّث بهما، وصنّف «البستان في علم القرآن»، و«فتح المنغلق وجمع المفترق»، و«الزلفة والإرشاد إلى ما قرب وعلا من الإسناد» . وغير ذلك.
[٥] انظر عن (علي بن إبراهيم) في: التقييد ٤٠٢ رقم ٥٣٢، وإكمال الإكمال، له (الظاهرية) ورقة ٦٣، وذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي ١٥/ ٢٩٩، والتاريخ المجدّد لابن النجار