تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة خمس وتسعين وخمسمائة

[عصيان نائب الريّ]

في ربيع الأوّل قصد علاء الدّين خُوارزم شاه الريّ، وكان قد عصى عليه نائبة بها، فحاصره وظفر به، وهمَّ بقتله، ثمّ حبسه [١] .

[لبْس خوارزم شاه خلعة الخليفة]

وفيه نفّذ الخليفة إلى علاء الدّين خُوارزم شاه تشريفا وتقليدا بما في يده من الممالك، فقبّل الأرض ولبس الخِلْعة [٢] .

[مقتل الوزير نظام الملك]

ثمّ سار وفتح قلعة من قلاع الإسماعيليّة على باب قزوين، وحصر أَلَمُوت، ثمّ عاد، فوثبت الباطنيّة على وزيره نظام الملك مسعود بن عليّ فقتلوه [٣] .

[مقتل رئيس الشافعية]

وقتلت الإسماعيليّة في حصار الأَلَمُوت رئيس الشافعيَّة صدر الدّين محمد بن الوزّان [٤] .

[١] الكامل ١٢/ ١٥٢، ١٥٣، والمختار من تاريخ ابن الجزري ٦١، وتاريخ ابن خلدون ج ٥ ق ١/ ٢٠٥.

[٢] الكامل ١٢/ ١٥٢، ١٥٣.

[٣] الكامل ١٢/ ١٥٣.

[٤] الكامل ١٢/ ١٥٣.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٤٢ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٤٢ · ص ٢١