تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَبْدِ اللَّهِ- بْنِ حَطِيطِ بْنِ عَمْرٍو الثَّقَفِيُّ الطَّائِفِيُّ.

وَلِيَ الطَّائِفَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَلَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ، وَهُوَ الَّذِي قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «قُلْ آمَنْتُ باللَّه ثُمَّ اسْتَقِمْ» [١] .

رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ، وَعَاصِمٌ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَاعِزٍ، وَآخَرُونَ.

سُفْيَانُ بْنُ مُجِيبٍ الْأَزْدِيُّ [٢] .

وَلِيَ بَعْلَبَكَّ لِمُعَاوِيَةَ، وَلَهُ صُحْبَةٌ.

رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ حَجَّاجٍ الثُّمَالِيِّ- وَلَهُ صُحْبَةٌ- قَالَ: حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ مُجِيبٍ، وَكَانَ مِنْ قُدَمَاءِ الصَّحَابَةِ [٣] .

السَّائِبُ بْنُ أَبِي السَّائِبِ [٤]، - د ن ق- صَيْفِيُّ بْنُ عَائِذِ بْنِ عبد الله بن

[١] رواه مسلم في الإيمان ١/ ٤٧ باب: جامع أوصاف الإسلام.

[٢] وقع في اسمه واسم أبيه تحريف وتصحيف واختلاف كثير، فقيل له «نفير» وقيل لأبيه «محبب»، و«بخيت»، وغير ذلك. وهو فاتح مدينة طرابلس الشام في أوائل خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنهما حول سنة ٢٥ هـ.

انظر للمحقّق: تاريخ طرابلس السياسي والحضاريّ عبر العصور- ج ١/ ٨٢ وما بعدها من الطبعة الثانية، وانظر: التاريخ الكبير ٨/ ١٢٤، وبيان خطأ البخاري في تاريخه لابن أبي حاتم ١٢٩ (بالهامش)، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد ١١١ رقم ٩١٧، والإكمال ٧/ ٢١٤ و٣٥٩، وجوامع السيرة لابن حزم ٣١١، وتلقيح فهوم أهل الأثر ٩٨ و١٩٤، وفتوح البلدان ١/ ١٥٠، والخراج وصناعة الكتابة ٢٩٥، وتهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٧١٣، وتاريخ دمشق (مخطوط التيمورية) ١٦/ ٧٦، والكامل في التاريخ ٢/ ٤٣١، وأسد الغابة ٢/ ٣٢١، والاستيعاب ٣/ ٥٦١، والمشتبه ٢/ ٥٧٥، وتجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٧ و٢/ ١١٢ طبعة بومباي ١٩٦٩، والوافي بالوفيات ١٥/ ٢٨٣، ٢٨٤ رقم ٣٩٨، والإصابة ٢/ ٥٧ رقم ٣٣٢٨، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (للمحقّق) ج ٢/ ٢٩٤، ٢٩٥ رقم ٦٣٧.

[٣] انظر: الإصابة ٢/ ٥٧.

[٤] انظر عن السائب في:

مسند أحمد ٣/ ٤٢٥، والمنتخب من ذيل المذيّل ٥٦٢، وطبقات خليفة ٢٠، والتاريخ

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٤ · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٤ · ص ٦١