تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْأَنْصَارِيُّ: ثَنَا هِشَامُ بْنُ خَشَّانٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ قَالَ: خَرَجَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يُرِيدُ الْجُمُعَةَ فَاسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ رَاجِعِينَ، فَدَخَلَ دَارًا، فَقِيلَ لَهُ: فَقَالَ:

أَنَّهُ مَنْ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ النَّاسِ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ.

قَالَ الْوَاقِدِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَخَلِيفَةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ:

تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ.

وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ.

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ: سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ.

وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَالْمَدَائِنِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ [١] .

زَيْدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [٢]، الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ، وَأُمُّهُ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ فاطمة الزهراء.

قال عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ: تُوُفِّيَ شَابًا وَلَمْ يُعَقِّبْ.

وَقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: وَفَدْنَا مَعَ زَيْدِ بْنِ عُمَرَ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَأَجْلَسَهُ عَلَى السَّرِيرِ، وهو يومئذ من أجمل

[()] يحيى بن سعيد، والحاكم في المستدرك ٣/ ٤٢٧، ٤٢٨ من طريق: سليمان بن حرب، عن حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ. ورجاله ثقات. إلّا أن يحيى بن سعيد لم يسمع من أبي هريرة.

[١] استبعد هذا ابن الجزري في: غاية النهاية ١/ ٢٩٦.

[٢] انظر عن زيد بن عمر في:

السير والمغازي ٢٤٨، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٦٠، ونسب قريش ٣٥٢، والمعارف ١٨٨، والبدء والتاريخ للمقدسي ٥/ ٧٨ و٩٣، ٩٤، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) ١٥٦١، وتاريخ الطبري ٤/ ١٩٩ و٥/ ٣٣٥، والعقد الفريد ٣/ ٤٢٣ و٤/ ٣٦٥ و٦/ ٩٠، وأنساب الأشراف ١/ ٤٠٢ و٤٢٨، والجرح والتعديل ٣/ ٥٦٨ رقم ٢٥٧٦، والمعرفة والتاريخ ١/ ٢١٤، وجمهرة أنساب العرب ٣٨ و١٥٧، والكامل في التاريخ ٣/ ٥٤ و٤/ ١٢، وتهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٢٧- ٣٠، وتهذيب الأسماء واللغات ق ١ ج ١/ ٢٠٤ رقم ١٩١، والوافي بالوفيات ١٥/ ٣٧، ٣٨ رقم ٣٨، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٥٠٢ في ترجمة أم كلثوم بنت علي رقم ١١٤.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٤ · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٤ · ص ٥٨