تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَيُقَالُ: أَبُو سَعِيد، وَيُقَالُ: أَبُو زياد.

صحابي مشهور، شهد بيعة الشجرة، ونزل المدينة، ثُمَّ سكن الْبَصْرَةَ [١] .

قَالَ الْحَسَن الْبَصْرِيُّ: كَانَ عَبْد اللَّهِ بن مغَّفل أحد العشرة الذين بعثهم إلينا عمر بن الخطاب، يفقهون النَّاس [٢] .

مات والد عَبْد اللَّهِ بن مغفَّل بطريق مكة مع النَّاس، قبل فَتَحَ مكة.

وَكَانَ عَبْد الله من البكّاءين الذين نزلت فيهم لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ ٩: ٩١ [٣] وَقَالَ: إني لممّن رفع أغصانَ الشجرة يَوْم الحديبيّة عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم [٤] .

عوف الأعرابي، عَن خُزاعي بن زياد المزَني قَالَ: أُرِيَ عَبْد اللَّهِ بن مغفَّل المزَني أن الساعة قَدْ قامت وأن النَّاس حُصروا، وَثَمَّ مكان، مَن جازه فقد نجا، وعليه عارض، فقيل لَهُ: أتريد أن تنجو وعندك مَا عندك! فاستيقظت فزعًا، قَالَ: فأيقظه أَهْله، وعنده عيبة مملَوْءة دنانير، ففرقها كلها.

[()] الصغير ٦٧، والتاريخ الكبير ٥/ ٢٣ رقم ٣٦، والجرح والتعديل ٥/ ١٤٩، ١٥٠ رقم ٦٨٧، وصفة الصفوة ١/ ٦٨٠، ٦٨١ رقم ٩٣، والمعرفة والتاريخ ١/ ٢١٦ و٢١٨، ٢١٩، وسيرة ابن هشام ٣/ ٢٨٨، والزيارات ٨٢، والمحبّر ١٢٤ و٢٨١، وجمهرة أنساب العرب ٢٠٢، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد ٨٦ رقم ٧٥، وتحفة الأشراف ٧/ ١٧٢- ١٨١ رقم ٣٢٠، وتهذيب الكمال ٢/ ٧٤٥، والمستدرك ٣/ ٥٧٨، ومشاهير علماء الأمصار ٣٨ رقم ٢٢١، وتاريخ الطبري ٣/ ١٠٢، والمغازي للواقدي ٩٩٤ و١٠٣٦، وتهذيب الأسماء واللغات ق ١ ج ١/ ٢٩٠، ٢٩١ رقم ٣٣٤، والزاهر للأنباري ١/ ١٥١، والكامل في التاريخ ٢/ ٢٧٨ و٤/ ٤٤، وسير أعلام النبلاء ٢/ ٤٨٣- ٤٨٥ رقم ٩٩، والمعين في طبقات المحدّثين ٢٤ رقم ٨٣، والكاشف ٢/ ١١٩ رقم ٣٠٤٠، والمغازي (من تاريخ الإسلام) ٤٢٨ و٥٤٨ و٦٢١ و٦٣٠، والوافي بالوفيات ١٧/ ٦٣٢ رقم ٥٣٥، وأسد الغابة ٣/ ٢٦٤، ٢٦٥، ومرآة الجنان ١/ ١٣١، والبداية والنهاية ٨/ ٦٠، والإصابة ٢/ ٣٧٢ رقم ٤٩٧٢، وتهذيب التهذيب ٦/ ٤٢ رقم ٧٤، وتقريب التهذيب ١/ ٤٥٣ رقم ٦٦١، والنكت الظراف ٧/ ١٧٣ و١٧٧- ١٨٠، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢١٥، وشذرات الذهب ١/ ٦٥.

[١] طبقات ابن سعد ٧/ ١٣.

[٢] أسد الغابة ٣/ ٣٩٩.

[٣] سورة التوبة- الآية ٩١.

[٤] انظر مسند أحمد ٥/ ٢٥ و٥٤، وصحيح مسلم (٧٨٥٨) .

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٤ · ص ٢٦٢