تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«فارس الإسلام»، وَهُوَ أول من رمي بسهم في سبيل اللَّه [١] .

وَكَانَ مقدم الجيوش في فَتَحَ الْعِرَاق، مُجاب الدعوة، كثير المناقب، هاجر إِلَى المدينة قبل مَقْدم رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وشهد بدرًا.

رَوَى عَنْهُ: بنوه عامر، ومُصْعَب، وَإِبْرَاهِيم، وعمر، ومحمد، وعائشة بنو سعد، وبسر بن سَعِيد، وسَعِيد بن المسيب، وأَبُو عُثْمَان النهدي، وعلقمة بن قيس، وعُرْوَة بن الزبير، وأبو صالح السّمّان، وآخرون.

وأمّه حمنة بِنْت سفيان بن أمية بن عَبْد شمس.

أسلم وَهُوَ ابن تسع عشرة سَنَة، وَكَانَ قصيرًا دحداحًا غليظًا، ذا هامة، شثن الأصابع، جعد الشعر، أشعر الجسد، آدم، أفطس [٢] .

قَالَ سَعِيد بن المسيب: سمعت سعدًا يقول: مكثت سبع ليال، وإني لثلث الإسلام [٣] .

[()] و٢/ ٤٥٠ و٤٥٢ و٤٧٧، والعقد الثمين ٤/ ٥٣٧، وغاية النهاية ١/ ٣٠٤، والنكت الظراف ٣/ ٢٧٧- ٣٢٣، والإصابة ٢/ ٣٣، ٣٤ رقم ٣١٩٤، والسيرة النبويّة (من تاريخ الإسلام) ٣٨ و١٤١ و١٤٧ و١٤٨ و٣١٥، والمغازي (منه) ٤١ و٤٦ و٤٨ و٥٢ و٦٥ و١٢٤ و١٧٥ و١٨١ و١٨٣ و١٨٧ و١٩٢ و٣٠٩ و٣٠٤- ٣١٦ و٣٢٩، وعهد الخلفاء الراشدين (منه) انظر فهرس الأعلام ٧٣٢، وتهذيب التهذيب ٣/ ٤٨٣، ٤٨٤ رقم ٩٠١، وتقريب التهذيب ١/ ٢٩٠ رقم ١٠٨، ومرآة الجنان ١/ ١٢٨، والبداية والنهاية ٨/ ٧٢- ٧٨، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٣٥، والنجوم الزاهرة ١/ ١٤٧، وتاريخ الخلفاء ٢٥٠، وكنز العمال ١٣/ ٢١٢، وشذرات الذهب ١/ ٦١، ومجمع الزوائد ٩/ ١٥٣، وجامع الأصول ٩/ ١٠.

[١] أخرج الطبراني في المعجم الكبير ١/ ١٤٢ رقم ٣١٤ من طريق: زائدة، عن إسماعيل، عن قيس قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: إني لأول رجل مسلم رمى بسهم في سبيل الله عز وجل.

وأخرج الحاكم في المستدرك ٣/ ٤٩٨ من طريق: الأعمش، عن أبي خالد الوالبي، عن جابر بن سمرة قال: أول من رمى بسهم في سبيل الله سعد بن أبي وقاص.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.

[٢] طبقات ابن سعد ٣/ ١٣٧، والمستدرك ٣/ ٤٩٦، والمعجم الكبير ١/ ١٣٧، ١٣٨ رقم ٢٩٤، وتاريخ بغداد ١/ ١٤٥.

[٣] أخرجه البخاري في الفضائل (٣٧٢٦ و٣٧٢٧) باب: مناقب سعد، وفي مناقب الأنصار (٣٨٥٨) باب: إسلام سعد، وابن ماجة في المقدّمة (١٣٢) باب: فضل سعد، وذكره

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٤ · ص ٢١٤