تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَوَى الهيثم، عَن مجالد، عَن الشَّعْبِيُّ قَالَ: قَالَ عمر: دلَوْني عَلَى رَجُلٌ أستعمله، فذكروا لَهُ جَمَاعَة، فلم يُردْهم، قالْوَا: من تريد؟ قَالَ: من إذا كَانَ أميرهم كَانَ كأَنَّهُ رَجُلٌ منهم، وإذا لَمْ يكن أميرهم كَانَ كأَنَّهُ أميرهم، قالْوَا: مَا نعلمه إِلَّا الربيع بن زياد الحارثي، قَالَ: صدقتم [١] .

قَالَ أَبُو أَحْمَد الحاكم في «الكني»: لَمَّا بلغ الربيع بن زياد مقتل حُجْر بن عدي، دعا فَقَالَ: اللَّهمّ إن كَانَ للربيع عندك خير، فاقبضه إليك وعجل، فزعموا أَنَّهُ لَمْ يبرح من مجلسه حَتَّى مات، رحمة اللَّه.

رُوِيَفع بن ثابت [٢]- د ت ن- الْأَنْصَارِيّ أمير المغرب.

يُقَالُ: تُوُفِّيَ سَنَة اثنتين وخمسين، وقد ذُكِرَ في الطبقة الماضية.

وأما ابن يونس فقال: توفي سنة ستّ وخمسين.

[١] أسد الغابة ٢/ ١٦٤، الإصابة ١/ ٥٠٤.

[٢] مرّت ترجمته في الطبقة الماضية، وقد حشدنا هناك مصادر ترجمته، فلتراجع.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٤ · ص ٢٠٦