ونصف [١]، بيْكند [٢]، فقطع النهر عَلَى الإبل، فكان أول عربي قطع النهر [٣] .
وَفِيهَا وجه الضحاك بن قيس من الْكُوفَة مَصْقلة بن هبيرة الشيبانيّ إلى طبرستان، فصالح أهلها على خمسمائة ألف درهم [٤] .
وَفِيهَا عزل مُعَاوِيَة عَن الْبَصْرَةِ سَمُرَة، بعَبْد اللَّهِ بْن عمرو بن غيلان الثقفي [٥] .
وحج بالنَّاس مروان [٦] .
وَفِيهَا تُوُفيت سَوْدة أم المؤْمِنِينَ في قول، وقد مرت في خلافة عمر [٧] .
[()] ٥/ ٢٩٧ ومعجم البلدان ٣/ ١٨ وفيه: راميثن بكسر الميم، وسكون الياء ٧ وثاء مثلّثة، وآخره نون. قرية ببخارى.. وذكرها العمراني بالزاي. وفي الكامل في التاريخ ٣/ ٤٩٩ «رامني» وفي نسخة أخرى «راثين» .
[١] في طبعة القدسي ٣/ ٤٤ «ونسف» . وما أثبتناه عن الطبري، وخليفة، وابن الأثير.
[٢] بيكند: بالكسر، وفتح الكاف، وسكون النون، بلدة بين بخارى وجيحون. (معجم البلدان ١/ ٥٣٣) .
والعبارة في طبعة القدسي: «فافتتح زامين ونسف وبيكند من عمل بخارى» .
[٣] وهو نهر جيحون. انظر: تاريخ خليفة ٢٢٢، وتاريخ الطبري ٥/ ٢٩٧، والكامل في التاريخ ٣/ ٤٩٩.
[٤] تاريخ خليفة ٢٢٣.
[٥] تاريخ خليفة ٢٢٣، الطبري ٥/ ٢٩٥.
[٦] تاريخ خليفة ٢٢٣، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٣٩، والطبري ٥/ ٢٩٨، ومروج الذهب ٤/ ٣٩٨، والكامل في التاريخ ٣/ ٤٩٩.
[٧] انظر ترجمتها ومصادرها في الجزء الخاص بعهد الخلفاء الراشدين من تاريخ الإسلام- بتحقيقنا- ٢٨٧- ٢٨٩.