تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نزل: فَسَوْفَ يَأْتِي الله بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ٥: ٥٤ [١] قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «هُمْ قَوْمُكَ يَا أَبَا مُوسَى» . صححه الحَاكم [٢] .

وعياض نَزَلَ الْكُوفَة، مختَلف في صحبته، بقي إِلَى بَعْدَ السبعين، رواه ثقات، عَن شُعْبة بن سِماك، عَن عياض فَقَالَ، عَن أَبِي موسى.

وَقَالَ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ [٣] عَنْ أَبِي بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ الْمَسْجِدِ، فَإِذَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ قَائِمٌ، وَإِذَا رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ يُصَلِّي، فَقَالَ لِي: «يَا بُرَيدَةُ أَتُرَاهُ يُرَائِي»، قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ:

«بَلْ هُوَ مُؤْمِنٌ مُنِيبٌ»، ثُمَّ قَالَ: «لَقَدْ أُعْطِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرَ دَاوُدَ»، فَأَتَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ أَبُو مُوسَى، فَأَخْبَرْتُهُ [٤] .

وَفِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، فِي قِصَّةِ جَيْشِ أَوْطَاسٍ [٥] أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «اللَّهمّ اغْفِرْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ذَنْبَهُ، وَأَدْخِلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُدْخَلًا كَرِيمًا» [٦] .

وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «لَقَدْ أُوتِيَ أَبُو مُوسَى مِنْ مَزَامِيرَ آل داود» [٧] .

[١] سورة المائدة- الآية ٤٥.

[٢] في المستدرك ٢/ ٣١٣، ووافقه الذهبي في تلخيصه، وأخرجه ابن سعد ٤/ ١٠٧ ورجاله ثقات. وهو في تاريخ دمشق ٤٥٦، ٤٥٧.

[٣] في الأصل «مالك عن معول» .

[٤] أخرجه مسلم (٧٩٣) وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٦٩، ٤٧٠، وانظر مجمع الزوائد ٩/ ٣٥٨، ٣٥٩.

[٥] أوطاس: هي غزوة حنين، سمّيت بالموضع الّذي كانت فيه الوقعة، وهو من وطست الشيء وطسا إذا كدّرته وأثّرت فيه. والوطيس: نقرة في حجر توقد حوله النار، فيطبخ به اللحم، والوطيس: التنّور. وفي غزوة أوطاس قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «الآن حمي الوطيس» وذلك حين استعرت الحرب، وهي من الكلم التي لم يسبق إليها. (الروض الأنف ٤/ ١٣٨) .

[٦] أخرجه البخاري في المغازي ٨/ ٣٤ باب غزوة أوطاس، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٩٨)، كلاهما من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، عن أبي أسامة، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٦٢ من طريق: أبي يعلى، عن أبي كريب، عن أبي أسامة، بهذا الإسناد.

[٧] حديث صحيح. أخرجه ابن سعد ٤/ ١٠٧، وأحمد في المسند ٢/ ٤٥٠، وابن ماجة

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٤ · ص ١٤٢