قَالَ: فَقَالَ لِي مُعَاوِيَةُ: أَرْدِفْنِي خَلْفَكَ.
فَقُلْتُ: إِنَّكَ لَا تَكُونُ مِنْ أَرْدَافِ الْمُلُوكِ.
قَالَ: أَعْطِنِي نَعْلَكَ.
فَقُلْتُ: انْتَعِلْ ظِلَّ النَّاقَةِ.
فَلَمَّا اسْتَخْلَفَ أَتَيْتُهُ، فَأَقْعَدَنِي مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ فَذَكَّرَنِي الْحَدِيثَ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: لَيْتَنِي كُنْتُ حَمَلْتُهُ بَيْنَ يَدَيَّ [١] .
وَحْشِيُّ بْنُ حَرْبٍ [٢]، - خ د ق- الْحَبَشِيُّ الْعَبْدُ، مَوْلَى جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، وَقِيلَ مَوْلَى ابْنِهِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ.
هُوَ قَاتِلُ حَمْزَةَ، وَقَاتِلُ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ.
لَمَّا أَسْلَمَ قال له النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّبَ وَجْهَكَ عَنِّي» [٣] .
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ حَرْبٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أمية.
وسكن حمص.
[١] أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٣٩٩ من طريق: حجّاج، عن شعبة، عن سماك بن حرب، به، وإسناده حسن.
[٢] انظر عن (وحشي بن حرب) في:
مسند أحمد ٣/ ٥٠٠، والتاريخ الكبير ٨/ ١٨٠ رقم ٢٦٢٤، وتاريخ الطبري ٢/ ٥٠١، و٥٠٢ و٥١٧ و٥٢٤ و٣/ ٢٨٨ و٢٩٠ و٢٩٤، وتاريخ خليفة ٦٨، وطبقات خليفة ٩ و٢٩٨، والمعارف ١٢٥، والسير والمغازي ٣٢٣ و٣٢٤ و٣٢٩، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد ١٠٧ رقم ٣٢٠، والجرح والتعديل ٩/ ٤٥ رقم ١٩٤، والمعجم الكبير ٢٢/ ١٣٦- ١٣٩، ومشاهير علماء الأمصار ٥٣ رقم ٣٥٦، وترتيب الثقات للعجلي ٤٦٤ رقم ١٧٦٧، والثقات لابن حيّان ٧/ ٥٦٤، وأنساب الأشراف ١/ ٣٢٢ و٣٢٨ و٣٦٣، وفتوح البلدان ١٠٧، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٤٧ و١٣٠، وثمار القلوب ١٤٩، وتهذيب الأسماء واللغات ق ١ ج ٢/ ١٤٤ رقم ٢٢٦، وأسد الغابة ٥/ ٨٣، ٨٤، والكامل في التاريخ ٢/ ١٤٩ و١٥٦ و١٥٩ و٢٥٠ و٣٦٤، وتحفة الأشراف ٩/ ٩٣، ٩٤ رقم ٥٧٨، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٤٦٠، والكاشف ٣/ ٢٠٦ رقم ٦١٥٢، وتاريخ الإسلام (المغازي) ١٦٩ و١٨١ و١٨٢ و١٨٧، و(عهد الخلفاء الراشدين) ٣٢ و٣٩ و٢٣٤، والتذكرة الحمدونية ٢/ ٤٧٥، والاستيعاب ٣/ ٦٤٤- ٤٦٧، وتهذيب التهذيب ١١/ ١١٢ رقم ١٩٧، وتقريب التهذيب ٢/ ٣٣٠ رقم ٢٦، والنكت الظراف ٩/ ٩٣، والإصابة ٣/ ٦٣١ رقم ٩١٨، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤١٥.
[٣] أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٥٠١ في حديث طويل، من طريق عبد الله بن الفضل، عن سليمان بن يسار، عن جعفر بن عمرو الضمريّ.