[تحويل منازل العزّ إلى مدرسة للشافعية]
وفيها اشترى تقيُّ الدِّين عُمَر بْن شاهنشاه بْن أيّوب منازل [العزّ] [١] بمصر، وصيَّرها مدرسة للشّافعيَّة.
[وفاة ابن الخلّال]
وفي جُمَادى الآخرة تُوُفّي بمصر القاضي ابن الخلّال صاحب ديوان الإنشاء بمصر [٢]، ولمّا كَبُر جلس فِي بيته. وكان القاضي الفاضل يوصل إِلَيْهِ كلّ ماله [٣] .
[استيلاء الخَزَر عَلَى دَوِين]
وفيها ظهر ملك الخَزَر وفتح دَوِين، وهي بلْدةٌ قرب أَذَرْبَيْجان، وقتلوا من المسلمين بها ثلاثين ألفا [٤] .
[ظهور مغربيّ دعيّ وقتله]
وفيها ظهر بدمشق مغربيّ فربط طائفة من الأغنياء، وأظهر التخاييل، ثم ادّعى الرّبوبيّة، فقتل، وللَّه الحمد [٥] .
[١] في الأصل بياض. والمثبت من: الكامل ١١/ ٣٦٦، والروضتين ج ١ ق ٢/ ٤٨٧. وسنا البرق الشامي ١/ ١١٠، والمواعظ والاعتبار ٢/ ٣٧٦ و٤/ ١٩٤، ١٩٥، والمختصر في أخبار البشر ٣/ ٥٠ وفيه «الغز» وهو تحريف، ونهاية الأرب ٢٨/ ٣٦٣، ومرآة الزمان ٨/ ٢٨٣ وفيه تحرّفت إلى: «مبارك المعز»، البداية والنهاية ١٢/ ٢٦٣، اتعاظ الحنفا ٣/ ٣٢٠، والنجوم الزاهرة ٥/ ٣٨٦، وتاريخ ابن الفرات م ٤ ج ١/ ١٢٨.
[٢] الكامل ١١/ ٣٦٦.
[٣] الروضتين ج ١ ق ٢/ ٤٨٧، خريدة القصر (قسم شعراء مصر) ١/ ٢٣٥، سنا البرق الشامي ١/ ١١٠، وفيات الأعيان ٦/ ٢١٩- ٢٢٤، وعيون التواريخ (مخطوط) ١٧/ ١٣٣ ب- ١٣٥- أ، عقد الجمان (مخطوط) ١٢/ ١٦٥ أ، ب، المختصر في أخبار البشر ٣/ ٥٠، مرآة الجنان ٣/ ٣٧٩ وفيه تحرّف إلى «ابن الجلال»، البداية والنهاية ١٢/ ٢٦٤، اتعاظ الحنفا ٣/ ٣٢٢.
[٤] دول الإسلام ٢/ ٧٨، العبر ٤/ ١٩٢ و«دوين»: مدينة في أرّان من آخر حدود أذربيجان بغرب تفليس.
[٥] الخبر ذكره أبو شامة نقلا عن ابن أبي طيِّئ، وهو بتفصيل أكثر مما هنا: «وظهر في