تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة ثلاث وستين وخمسمائة

[امتناع حجّ المصريّين]

لم يحجّ المصريّون لِما فِيهِ ملكهم من الوَيْل والاشتغال بحرب أسد الدّين [١] .

[رخص الورد ببغداد]

ورخص الورد ببغداد إلى أن أبيع كلّ ثمانين رِطْلًا بقيراط [٢] .

[وزارة البلديّ]

وفيها وُلّي الوزير شرف الدّين أَبُو جعفر أحمد بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن البَلَديّ وزارة المستنجد باللَّه. وكان ناظرا بواسط [٣] .

[مصالحة البهلوان وصاحب مراغة]

وفيها كَانَ حرب ومحاصرة من البهلوان لصاحب مَرَاغة آقْسُنْقُر الأحمديليّ. ثمّ وقع الصُّلْح بعد مصافٍّ كبير [٤] .

[مشيخة الشيوخ]

وفيها وُلّي مشيخة الشّيوخ والأوقاف بدمشق، وحمص، وحماه: أَبُو الفتح عمر بن عليّ بن حمّويه.

[١] المنتظم ١٠/ ٢٢٢ (١٨/ ١٧٦) .

[٢] المنتظم ١٠/ ٢٢٢ (١٨/ ١٧٦) وفيه: «بيع الورد مائة رطل بقيراط وحبّة»، ومثله في: مرآة الزمان ٨/ ٢٧١، والنجوم الزاهرة ٥/ ٣٧٦، وتاريخ ابن الفرات، مجلّد ٤ ج ٤/ ١.

[٣] المنتظم ١٠/ ٢٢٢ (١٨/ ١٧٦)، الكامل ١١/ ٣٣٢، البداية والنهاية ١٢/ ٢٥٤.

[٤] الكامل ١١/ ٣٣٢.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٣٩ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٣٩ · ص ١١