تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة أربع وأربعين وخمسمائة

[ارتفاع الغلاء عَنْ بغداد]

في المحرَّم ارتفع عَن النّاس ببغداد الغلاء، وخرج أهل القرى [١] .

[مقتل صاحب أنطاكية]

وغزا نور الدّين محمود بْن زنْكي فكسر الفرنج، وقتل صاحب أنطاكية.

وكانت وقعة عظيمة، قتل فيها ألف وخمسمائة من الفرنج، وأُسِر مثلُهم، وذلّ دين الصّليب [٢] .

[فتح فامية]

ثمّ افتتح نور الدّين حصن فامية، وكان عَلَى أهل حماة وحمص منه غاية الضَّرر [٣] .

[١] انظر عن ارتفاع الغلاء في: المنتظم ١٠/ ١٣٧ (١٨/ ٧١)، والكامل في التاريخ ١١/ ١٤٦.

[٢] انظر عن مقتل صاحب أنطاكية في: ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي ٣٠٤، ٣٠٥، والمنتظم ١٠/ ١٣٧ (١٨/ ٧١)، والكامل في التاريخ ١١/ ١٤٤، والتاريخ الباهر ٩٨، ٩٩، وتاريخ دولة آل سلجوق ٢٠٧، وزبدة الحلب ٢/ ٢٩٨، ٢٩٩، وتاريخ مختصر الدول ٢٠٧، وتاريخ الزمان ١٦٤، وكتاب الروضتين ١/ ١٥٠- ١٥٩، وديوان ابن منير الطرابلسي ٦٤٢، ٢٩٢، ونهاية الأرب ٢٧/ ١٥٥، والمختصر في أخبار البشر ٣/ ٢٢، والعبر ٤/ ١٢٠، ١٢١، ودول الإسلام، ٢/ ٥٩، وعيون التواريخ ١٢/ ٤٢١، والدرّة المضيّة ٥٥٤، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٤٨، ٤٩، والبداية والنهاية ١٢/ ٢٢٥، والكواكب الدرّية ١٣٠، وتاريخ ابن سباط ١/ ٩١، ٩٢، وتاريخ ابن خلدون ٥/ ٢٤٠.

[٣] انظر عن فتح فامية في: الكامل في التاريخ ١١/ ١٤٩، (حوادث سنة ٥٤٥ هـ)، والتاريخ الباهر ١٠٠، وزبدة الحلب ٢/ ٣٠١، وذيل تاريخ دمشق ٣٠٥، وتاريخ الزمان ١٦٣، ونهاية الأرب ٢٧/ ١٥٦ (حوادث سنة ٥٤٥ هـ)، والروضتين ١/ ١٥٩، ١٦٠، والمختصر في أخبار البشر ٣/ ٢٢، والعبر ٤/ ١٢١، ومرآة الزمان ج ٨ ق ١/ ٢٠٢، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٥٠ (حوادث

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٣٧ · ص ١٨