تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة

- حرف الحاء-

١٥- الحسين [١] بن عليّ بن صَدَقة [٢] .

أبو عليّ الوزير جلال الدّين، وزير المسترشد باللَّه.

كان من رجال الدّهر رأيًا وحزْمًا، وله في مخدومه المسترشد باللَّه:

وجَدتُ الوَرَى كالماء طعْمًا ورِقَّةً ... وأَنّ أمير المؤمنين زُلالُهُ

وصوَّرْتُ مَعْنَى العقل شخصًا مصوَّرًا ... وأنَّ أمير المؤمنين مِثالُهُ

ولولا مكان [٣] الدّين والشَّرْع والتُّقَى ... لَقُلتُ من الإعظام: ﷻ [٤]

تُوُفّي في رجب. قاله ابن الجوزيّ [٥] .

وقد تكرر ذِكره في الحوادث.

وذكره ابن النّجّار فقال: وُلد بنصيبين سنة تسعٍ وخمسين، وخدم إبراهيم بن قرْواش صاحب الموصل، فلما أُمسك هرب جلال الدّين إلى بغداد،

[١] في الأصل: «الحسين» .

[٢] انظر عن (الحسن بن علي بن صدقة) في: تاريخ حلب للعظيميّ (بتحقيق زعرور) ٣٨١ (وتحقيق سويم) ٤٣، والكامل في التاريخ ١٠/ ٦٥٢، ٦٥٣، وذيل تاريخ دمشق ٢٢٤، والمنتظم ١٠/ ٨، ٩ (١٧/ ٢٤٩)، والفخري ٣٠٤، ومرآة الزمان ج ٨ ق ١/ ١٢٧، وخريدة القصر وجريدة العصر (قسم شعراء العراق) ١/ ٩٤- ٩٦ وفيه: «الحسن بن صدقة»، والمنتظم ١٠/ ٩، ١٠ رقم ٧ (١٧/ ٢٥٠ رقم ٣٩٤٩)، والعبر ٤/ ٥١، وعيون التواريخ ١٢/ ٢٠٠، ٢٠١، والبداية والنهاية ١٢/ ١٩٩، النجوم الزاهرة ٥/ ٢٢٣، وشذرات الذهب ٤/ ٦٦.

[٣] في الكامل: «طريق» ومثله في المنتظم.

[٤] في المنتظم البيتان: الأول والأخير.

[٥] في المنتظم.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٣٦ · الصفحة ٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٣٦ · ص ٧١