- حرف الحاء-
٣١- الحسين بن علي بن الحسين [١] .
أبو الفوارس ابن الخازن الكاتب، الديلمي.
روى عن: أبي محمد الجوهري.
حدَّث عَنْهُ: السّلَفيّ وقال: كَانَ أحسن النّاس خطًا.
قلت: هُوَ صاحب الخطّ الفائق، كَانَ مشتهرًا بلعب النَّرْد. وقيل إنّه نسخ خمسمائة مُصْحَف [٢]، وكتب مِن «مقامات الحريريّ» عدّة نُسَخ، ومن «الأغاني» ثلاث نُسَخ. ولم يخلّف وارثًا.
وكان يسكن بدرب حبيب ببغداد.
وله شعر جيّد، فمنه:
عَنَّتِ الدُّنيا لطالبها ... واسْتراح الزّاهد الفطِن [٣]
كُلُّ مَلْكٍ نال زُخْرُفَها ... حسْبُهُ [٤] ممّا حوى كَفَن
يَقْتَني مالًا ويتركُهُ، ... في كِلا الحالتين مُفْتَتَنُ [٥]
أكره الدُّنيا وكيفَ بها، ... والذي تسخو بِهِ وَسَنُ
لم تدُمْ قبلي عَلَى أحدٍ، ... فلماذا الهمُّ والحَزَنُ؟
توفي فجأة في ذي الحجّة.
وقيل: تُوُفّي سنة تسع وتسعين.
وسيأتي في سنة ثمان عشرة ابن الخازن الشّاعر الكاتب.
[١] انظر عن (الحسين بن علي) في: الكامل في التاريخ ١٠/ ٤١٥ (وفيات ٤٩٩ هـ)، و١٠/ ٤٧٤ وفيه «الحسن»، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ٢٢٤، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٢٠ وفيه «الحسن» .
[٢] الكامل ١٠/ ٤١٥.
[٣] زاد بعده في (الكامل):
عرف الدنيا، فلم يرها ... وسواه حظّه الفتن
[٤] في الكامل: «حظّه» .
[٥] زاد بعده في (الكامل):
أملي كوني على ثقة ... من لقاء مرتهن