تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمير سيف الدّولة ابن بهاء الدّولة الأَسَديّ، النّاشريّ، [١] صاحب الحلة السيفية.

كَانَ يُقال لَهُ ملك العرب. وكان ذا بأس وسطوة. نافَرَ السّلطان محمد بن ملك شاه، وأفْضَت بينهما الحالُ إلى الحرب، فتلاقيا عند النعْمانية [٢]، فقتُل صَدَقة في المعركة يوم الجمعة سلخ جُمَادَى الآخرة وحمل رأسه إلى بَغْدَاد. وكانت وفاة أَبِيهِ سنة تسع وسبعين، ووفاة جدّه في سنة ثلاثٍ وسبعين.

- حرف العين-

١٢- عَبْد الرَّحْمَن بْن حمْد بْن الحَسَن بْن عبد الرَّحْمَن [٣] .

أبو محمد الدُّونيّ، الصُّوفيّ، الزّاهد.

مِن بيت زُهد وعبادة، مِن قرية الدُّون، ويقال: دُونه. وهي عَلَى عشْر فراسخ مِن هَمَذَان، ممّا يلي الدّيَنَور [٤] .

روى كتاب «السُّنَن» للنَّسَائيّ [٥]، عَنِ ابن الكسّار، وهو آخر مِن حدَّث بِهِ عَنْهُ.

قرأه عَليْهِ السّلَفيّ بالدُّون في سنة خمسمائة، وقال: قَالَ لي ابنه أبو سَعْد:

لوالدي خمسون سنة ما أفطر بالنّهار.

[()] النبلاء ١٩/ ٢٦٤، ٢٦٥ رقم ١٦٥، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ١٨، ١٩، ومرآة الجنان ٣/ ١٧٠، والوافي بالوفيات ١٦/ ٢٩٦- ٣٠٠ رقم ٣٢٧، والبداية والنهاية ١٢/ ١٧٠، وعيون التواريخ (مخطوط) ١٣/ ٢٢٩- ٢٣٣، وتاريخ ابن خلدون ٥/ ٣٨، والنجوم الزاهرة ٥/ ١٩٦، وشذرات الذهب ٤/ ٢.

[١] الناشري: نسبة إلى ناشرة بن نصر بن سواءة بن الحارث بن سعد بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة. (اللباب ٣/ ٢٨٩) .

[٢] النعمانية: بلدة بين الحلّة وواسط.

[٣] انظر عن (عبد الرحمن بن حمد) في: معجم البلدان ٢/ ٤٩٠، واللباب ١/ ٥١٧، ودول الإسلام ٢/ ٣٠، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٠٦، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٢٣٩، ٢٤٠ رقم ١٤٧، والمعين في طبقات المحدّثين ١٤٧ رقم ١٦٠٤، والعبر ٤/ ٢، وعيون التواريخ (مخطوط) ٣/ ٢٣٣، ومرآة الجنان ٣/ ١٧٠ وفيه «عبد الرحمن بن أحمد»، والوافي بالوفيات ١٨/ ١٤٢ رقم ١٦٨، والنجوم الزاهرة ٥/ ١٩٧، وشذرات الذهب ٤/ ٣.

[٤] معجم البلدان ٢/ ٤٩٠.

[٥] في سير أعلام النبلاء ١٩/ ٢٣٩: «كان آخر من روى كتاب «المجتبى» من سنن النسائي» .

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٣٥ · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٣٥ · ص ٤٧