تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روى عنه: ابن الدّبّاغ وأثنى عَلَيْهِ، وقال: سمع كتاب «الإستذكار»، وكتاب «التّقصّي» . وحجّ، وسمع عيسى بْن أَبِي ذَرّ الهَرَويّ. وحدَّث.

روى عَنْهُ جماعة: أبو عَبْد الله بْن زرقون، وغيره [١] .

- حَرْفُ الْيَاءِ-

١٤٤- يَحْيَى بْنُ عَامِرِ بْنِ عَلِيٍّ.

أبو الْحُسَيْنِ المقدسيّ الرمليّ، خطيب الأغربة بدمشق.

سَمِعَ بالقدس: أبا عثمان محمد بن أحمد بن ورقاء، وبدمشق: أبا القاسم بْن أبي العلاء.

تُوُفّي في رمضان وله سبْعٌ وستّون سنة.

أجاز للحافظ ابن عساكر.

[١] وقال ابن بشكوال: وكان فقيها مفتيا ببلده، أديبا شاعرا ديّنا فاضلا. أنشدنا صاحبنا أبو عمرو زياد بن محمد، قال: أنشدنا شيخنا أبو عمران لنفسه:

حالي مع الدهر في تقلّبه ... كطائر ضمّ رجله شرك

همّته في فكاك مهجته ... يروم تخليصها فتشتبك

حدّث عنه جماعة من أصحابنا، رحلوا إليه ووثّقوه، وكتب إلينا بإجازة ما رواه بخطّه.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٣٥ · الصفحة ٤١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٣٥ · ص ٤١٩