نفْس، وهرب ابن صَنْجيل، وغنِم المسلمون خيلهم وسلاحهم، ورجعوا. وردّ البُرْسُقيّ إلى المَوْصِل، وقد استحكمت المودّة بينه وبين طُغتِكين [١] .
[مقتل الخادم لؤلؤ]
وفيها قُتِل الخادم لؤلؤ المستولي عَلَى حلب.
وكان قد قتل ألْب أرسلان بْن رضوان، وشرع في قتل غلمان رضوان، فعلموا عَليْهِ وقتلوه [٢] .
والصحيح أنّه قُتِل في السّنة الآتية.
[حج الركْب العراقي]
وفيها حج بالرَّكْب العراقيّ أمير الجيوش الحبشيّ مولي المستظهر باللَّه، ودخل مكّة بالأعلام والكئوسات والسّيوف المسلَّلة، لأنّه أراد إذلال أمير مكّة وعبيده [٣] .
[١] في ذيل تاريخ دمشق ١٩٧، وانظر: مرآة الزمان ج ٨ ق ١/ ٦٣.
[٢] انظر عن (مقتل لؤلؤ) في: تاريخ حلب للعظيميّ (بتحقيق زعرور) ٣٦٧ (تحقيق سويم) ٣٣ وفيه إن لؤلؤ الخادم خرج لزيارة صفّين فقتلته الوشاقيّة عند قلعة نادر، والخبر في: ذيل تاريخ دمشق ١٩٨، الكامل في التاريخ ١٠/ ٥٣١ (حوادث سنة ٥١١ هـ-.)، زبدة الحلب ٢/ ١٧٧، ومرآة الزمان ج ٨ ق ١/ ٦٣، ونهاية الأرب ٢٧/ ٧٦، والبداية والنهاية ١٢/ ١٨٠، والنجوم الزاهرة ٥/ ٢١١.
[٣] المنتظم ٩/ ١٨٤ (١٧/ ١٤٦)، وفي تاريخ حلب للعظيميّ: وحجّ بالناس يمن الخادم، والمثبت يتفق مع: مرآة الزمان ج ٨ ق ١/ ٦٣، وفي عيون التواريخ ١٢/ ٦٤ وفيه: أمير الجيوش أبو الحسن نظر الخادم، النجوم الزاهرة ٥/ ٢١١.