تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمع من: الحاكم أبي الحَسَن الدِّيناريّ، والقاضي أبي عَمْر البسْطاميّ.

٢٥٠- عليّ بن الحَسَن بن سلمُوَيْه [١] .

أبو الحَسَن النَّيْسابوريّ الصُّوفيّ التّاجر.

روى عن: أبي بكر الحِيريّ، والطّرازيّ، والصَّيْرَفيّ، وغيرهم.

وتوفي في شعبان.

روى عنه: عَمْر بن محمد الدّهسْتانيّ.

٢٥١- عليّ بن عبد السلام الأرمنازيّ [٢] .

له شِعْر حَسَن.

روى عنه منه: المحدّث غَيْث [٣]، والحافظ محمد بن طاهر [٤] .

[١] انظر عن (علي بن الحسن بن سلمويه) في: المنتخب من السياق ٣٨٩ رقم ١٣١٣، والمختصر الأول من المنتخب (مخطوط) ورقة ٦٧ ب. وفيهما: «عَليّ بْن الحَسَن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن سلمويه» .

[٢] انظر عن (علي بن عبد السلام) في: أدب الإملاء والاستملاء لابن السمعاني ١٥٤، ١٥٥، والأنساب، له ١/ ١٨٩، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) ١٢/ ٢٤١، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) ٢٩/ ١٢٩، ووفيات الأعيان ١/ ٣٩٩، ومعجم البلدان ١/ ١٥٨، ومعجم الأدباء ١٣/ ٢١١، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ١٨/ ١٢٧ رقم ٢٧، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ٣/ ٣٣٤، ٣٣٤٥ رقم ١٠٨٩.

و«الأرمنازي»: بفتح الألف، وسكون الراء، وفتح الميم والنون، ثم زاي. نسبة إلى أرمناز.

قرية من قرى بلدة صور بساحل الشام. (الأنساب ١/ ١٨٩) .

وقال ابن الأثير في (اللباب ١/ ١٤٤): وهي قرية بالشام من أعمال حلب.

وقال ياقوت: بليدة قديمة من نواحي حلب، بينهما نحو خمسة فراسخ، يعمل بها قدور وشربات جيدة حمر طينة.

وقال عبيد الله المستجير به: لا شك في أرمناز التي من نواحي حلب، فإن لم يكن أبو سعدرحمه الله- اغترّ بسماع محمد بن طاهر من أبي الحسن بصور ولم ينعم النظر، وإلا فأرمناز قرية أخرى بصور. والله أعلم. (معجم البلدان ١/ ١٥٨) .

وقال ابن عساكر: أصله من أرمناز، قرية من نواحي أنطاكية. (تاريخ دمشق ٢٩/ ١٢٩) .

وقال ابن خلكان: وهي قرية من أعمال دمشق، وقيل: من أعمال أنطاكية، والأول أصحّ.

(وفيات الأعيان ١/ ٢٩٩) .

واسمه بالكامل: علي بن عبد السلام بن محمد بن جعفر، أبو الحسن.

[٣] غيث هو ابنه، وهو مورّخ صور. وستأتي ترجمة في وفيات سنة ٥٠٩ هـ. إن شاء الله.

[٤] وهو أبو الفضل المعروف بابن القيسراني المتوفى سنة ٥٠٧ هـ. صاحب كتاب «الأنساب

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٣٢ · الصفحة ٢٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٣٢ · ص ٢٤٠