تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٣- عَبْد الكريم بْن عُثْمَان بْن مُحَمَّد بْن يوسف بْن دُوَسْت العلّاف [١] .

أبو مُحَمَّد بْن الشَّيْخ أَبِي عَمْرو العِجْليُّ الْبَغْدَادِيّ المالكي، ويعرف أيضًا بابن الشَّوْكيّ [٢] . من ساكني باب الشّام.

كان زاهدًا عابدًا منقطعًا مُعَمَّرًا. ذا سَمْت وهيبة.

سمع: أَبَا الْحَسَن بْن الصلت الأهوازي، وأحمد بْن عَبْد اللَّه السَّوْسَنْجِرديّ.

سمع منه: مكّيّ الرُّمَيْلي، وغيره.

١٨٤- عليّ بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه [٣] .

قاضي القضاة أبو الْحَسَن الحَفْصُويي [٤] المَرْوَزِيّ الفقيه.

تُوُفّي ببلاد الروم فِي رجب [٥] .

١٨٥- عليّ بن عليّ بن عمر بْن بكرون [٦] .

الفقيه أبو طَالِب النَّهْرواني [٧]، قاضي النّهروان.

[(-)] وقال ابن السمعاني في ترجمة عبد الغافر: توفي قبل الأب بعشر سنين. (الأنساب ١٠/ ٣٢٥) .

«وأقول»: الصحيح أكثر من عشر سنين.

[١] لم أجد مصدر ترجمته. بل ذكر ابن السمعاني أباه «عثمان بن محمد بن يوسف، في (الأنساب ٩/ ٩٨) وقال في: «العلّاف»: بفتح العين المهملة، وتشديد اللام ألف، وفي آخرها الفاء.

هذه النسبة لمن يبيع علف الدواب أو بجمعه من الصحاري ويبيعه.

[٢] الشّوكيّ: بفتح الشين المعجمة، وسكون الواو، وفي آخرها الكاف. هذه النسبة إلى «الشوك» وحمله وتحصيله. وببغداد قنطرة يقال لها «قنطرة الشوك» . (الأنساب ٧/ ٤١٢) وهي معروفة على نهر عيسى في غربي بغداد. (معجم البلدان) .

[٣] انظر عن (علي بن الحسين) في: الأنساب ٤/ ١٧٤ وفيه كنيته «أبو الحسن» .

[٤] الحفصوييّ: بفتح الحاء وسكون الفاء وضم الصاد المهملة بعدها الواو وفي آخرها الياء آخر الحروف. هذه النسبة إلى حفصويه وهو اسم أو لقب لبعض أجداد المنتسب إليه.

[٥] قال ابن السمعاني: «كان مقدّم أهل المدينة الأئمّة بمرو، وكان يليق به الرئاسة لفضله وجوده وكرمه وبرّه مع أهل الخير والعلم والصلحاء من المسلمين. سمع الحديث الكثير بنفسه، وحدّث بالشيء النزر اليسير» .

[٦] لم أقف على مصدر ترجمته.

[٧] النّهرواني: بفتح النون، وسكون الهاء، وفتح الراء المهملة والواو، وفي آخرها نون أخرى، هذه النسبة إلى بليدة قديمة على أربعة فراسخ من الدجلة يقال لها النهروان. (الأنساب ١٢٧/ ١٧٤) وقال ابن الأثير في (اللباب): بضم الراء.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٣١ · الصفحة ٢٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٣١ · ص ٢٠٦