أبو منصور السَّدوسيّ الصّيدلانيّ الكوفيّ.
قال أُبيُّ النَّرسيّ: حدَّثنا عن ابن غزال.
٢٦٨- محمد بن الحسن [١] بن عليّ [٢] .
أبو جعفر الطُّوسِيّ، شيخ الشّيعة وعالمهم.
تُوُفّي بالمشهد المبارك، مشهد أمير المؤمنين رضي الله عنه، في المُحرَّم.
ولَأبي جعفر الطُّوسيّ تفسير كبير عشرون مُجلَّدة [٣]، وعِدَّة تصانيف مشهورة [٤] قدم
[١] في الأصل «الحسين»، والتصحيح من كتاب «النهاية في مجرّد الفقه والفتاوي»، وكتاب «رجال الطوسي»، وكتاب «الفهرست» له، ومصادر ترجمته.
[٢] انظر عن (محمد بن الحسن الطوسي) في:
الفهرست للطوسي صاحب هذه الترجمة ١٩٢- ١٩٤ رقم ٧١٣، والمنتظم ٨/ ٢٥٢ رقم ٣٠٠ (١٦/ ١١٠ رقم ٣٣٩٥)، والكامل في التاريخ ١٠/ ٥٨، وتاريخ دولة آل سلجوق ٣٥، وفهرست أسماء علماء الشيعة ومصنّفيهم لابن بابويه ٤٤، ٨٠، ٨٥، ٩٩، ١٠١، ١٠٨، ١٠٩، ١٥٣، ١٦٤، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ٣٣٤، ٣٣٥ رقم ١٥٥، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٤/ ١٢٦، ١٢٧ والبداية والنهاية ١٢/ ٩٧، والكنى والألقاب للقمي ١/ ٢١٩، والوافي بالوفيات ٢/ ٣٤٩، والدرّة المضيّة ٣٨٧، ولسان الميزان ٥/ ١٣٥، والنجوم الزاهرة ٥/ ٨٢، وطبقات المفسّرين للسيوطي ٢٩، وطبقات المفسّرين للداوديّ ٢/ ١٢٦، ١٢٧، وروضات الجنّات ٥٨٠، والرجال للنجاشي ٢٨٧، ٢٨٨، وكشف الظنون ٤٥٢، ٥٨١، وخلاصة الأقوال في أحوال الرجال للحلّي ٧٣، والوجيزة للمجلسي ١٦٣، ولؤلؤة البحرين للبحراني ٢٤٥، ومجمع الرجال للقهبائي ٥/ ١٩١- ١٩٤، والذريعة إلى تصانيف الشيعة ٢/ ١٤، ٢٦٩، ٤٨٦ و٣/ ٣٢٨ و٥/ ١٤٥، وطبقات أعلام الشيعة (النابس في القرن الخامس) لآغابزرگ الطهراني ١٦١، ١٦٢، ومنهج المقال ٢٩٢، ٢٩٣، ومنتهى المقال ٢٦٩، ٢٧٠، وتنقيح المقال ٣/ ١٠٤، ١٠٥، ومصفّى المقال ٤٠٢، ٤٠٣، وفوائد الرضوية ٤٧٠- ٤٧٣، وإيضاح المكنون ١/ ٢٢٣، ٣١٨، ٣٤١، ٦٠٤ و٢/ ٩٥، ٢١٢، ٢٧٦، ٢٨٦، ٣٣٥، ٤٢٤، ٤٥٤، ٥٧٣، ٧٢٢، وهدية العارفين ٢/ ٧٢، وأعيان الشيعة ٤٤/ ٣٣- ٥٢، والأعلام ٦/ ٨٤، ٨٥، ومعجم المؤلفين ٩/ ٢٠٢، وانظر مقدّمة كتابه «الرجال»، ففيه مصادر أخرى لترجمته، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ٣/ ١٤٧- ١٥٢ (في ترجمة عبد العزيز بن نحرير البراج، رقم ٨٢٤)، وأمل الآمل (انظر فهرس الأعلام ٢/ ٤١٠)، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسّرين ٢٧٤ رقم ٤٧٦.
[٣] يعرف باسم: «البيان في تفسير القرآن»، ولم يذكره الطوسي في «الفهرست» الّذي وضعه بأسماء مؤلّفاته، وذكره السيد علي بن طاووس في كتابه «سعد السعود»، وذكره غيره من أرباب المعاجم. طبع أولا في طهران في مجلّدين كبيرين ١٣٦٠ و١٣٦٥ هـ. ثم طبع في النجف الأشرف ٥ أجزاء، والباقي في بيروت. انظر مقدّمة كتابه (الرجال) - ص ٩٣ و٩٦، ٩٧.
[٤] منها: «كتاب الرجال، وقد ألّفه إجابة لسؤال تلميذه وخليفته في الشام قاضي طرابلس عبد-