بسم الله الرحمن الرحيم
الموتى في هذه الطبقة
عام أحد وأربعين وأربعمائة
- حرف الْألف-
١- أَحْمَد بن حمزة بن محمد بن حمزة [١] .
أبو إسماعيل الهرويّ الحدّاد، الصوفيّ، المُلقّب بعُّمَويّه [٢] .
كان كبير الصُّوفيّة بهَرَاة. سافر الكثير ولقي المشايخ.
وسمع بدمشق من عبد الوهاب الكلابيّ، وببعلبك الحسن بن عبد اللَّه بن سعيد الكِنْديّ، وبهرَاةَ أبا معاذ الهَرَويّ وجماعة [٣] .
روى عنه: خَلَف بن أبي بِشْر القُهُنْدزيّ [٤]، ومسعود بن ناصر السِّجْزيّ، وجماعة.
توفيّ في رجب، وقد جاوز التّسعين [٥] .
[١] انظر عن (أحمد بن حمزة الهروي) في:
مرآة الزمان لسبط ابن الجوزي (مخطوط بدار الكتب المصرية رقم ٥٥١ تاريخ) ج ١٢ ق ١/ ٣، مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٣/ ٥٩، ٦٠ رقم ٢٩٧، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي- من تأليفنا- ج ١/ ٢٩٦، ٢٩٧، رقم ١١٢.
[٢] في مرآة الزمان «عمومه» .
[٣] وله سماع بطرابلس، وصور، ونهاوند ونيسابور. (تاريخ دمشق) .
[٤] القهندزي: بضم القاف والهاء وسكون النون وضم الدال المهملة وفي آخرها الزاي. هذه النسبة إلى قهندز بخارى، بلاد شتّى، وهي المدينة الداخلة المسوّرة. (الأنساب ١٠/ ٢٧٤) .
[٥] وكان مولده سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. (تاريخ دمشق) وفي «مرآة الزمان»: ولد سنة ٣٤٧ هـ.
ونزل طرابلس فأنشد فيها أحد رجالاتها ويدعى «المرشدي» هذين البيتين:
يعيّرني قومي على الملبس الدون ... وما أنا فيما قد لبست بمغبون
إذا كنت مولى للقناعة مالكا ... فإن ملوك الأرض كلهم دوني