سنة ست وخمسين وأربعمائة
[قتل الوزير عميد الدّولة]
فيها قبض السُّلطان ألْبُ أرسلان على الوزير عميد الدّولة [١]، ثم قتله بعد قليل [٢] .
[وزارة نظام المُلْك]
وتفرَّد بوزارته نظام المُلْك [٣]، فأبطل ما كان عمله عميد المُلْك من سبِّ الأشعريّة وانتصر للشّافعيّة. وأكرم إمام الحَرَمَيْن، وأبا القاسم القُشيْريّ [٤] .
[تملُّك ألْبُ أرسلان هراة وغيرها]
وفيها تملَّك السُّلطان ألْبُ أرسلان هَرَاة وصَغَانْيان وختّلان. فأمّا هَرَاة فكان بها عمّه بيغو بن ميكائيل، فأخذها منه بعد حصارٍ شديد، وأحسن إليه واحترمه ولم يؤذه [٥] .
[١] هكذا في الأصل، وهو «عميد الملك أبو نصر منصور بن محمد بن الكندري» انظر: المنتظم ٨/ ٢٣٤ (١٦/ ٨٦)، الكامل في التاريخ ١٠/ ٣١، المختصر في أخبار البشر ٢/ ١٨٤، نهاية الأرب ٢٦/ ٣٠٤، زبدة التواريخ ٦٧، ٦٨، الهفوات النادرة ٧، ٨، معجم الأدباء ١٣/ ٣٤، ٤٣.
[٢] المنتظم ٨/ ٢٣٥ (١٦/ ٨٧)، الكامل في التاريخ ١٠/ ٣١، آثار البلاد وأخبار العباد ٤٤٧، نهاية الأرب ٢٦/ ٣٠٤، العبر ٣/ ٢٣٦، مرآة الجنان ٣/ ٧٧، تاريخ ابن الوردي ١/ ٣٧٠، شذرات الذهب ٣/ ٣٠١- ٣٠٣، البداية والنهاية ١٢/ ٩٠، زبدة التواريخ ٦٩، ٧٠.
[٣] هو قوام الدين الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي. (زبدة التواريخ ٦٩) .
[٤] الكامل في التاريخ ١٠/ ٣٣، آثار البلاد وأخبار العباد ٤٤٧، المختصر في أخبار البشر ٢/ ١٨٤، العبر ٣/ ٢٣٦، مرآة الجنان ٣/ ٧٧، تاريخ ابن الوردي ١/ ٣٧٠، البداية والنهاية ٣/ ٩٠.
[٥] الكامل في التاريخ ١٠/ ٣٤، المختصر في أخبار البشر ٢/ ١٨٤، نهاية الأرب ٢٦/ ٣٠٥، ٥٠٦، العبر ٣/ ٢٣٦، ٢٣٧، تاريخ ابن الوردي ١/ ٣٧٠.