الرّحيم وسُجنَ في قلعة [١] .
[ثورة الحنابلة ببغداد]
وفيها ثارت الحنابلة ببغداد ومقدمهم أبو يعلى، وابن التميمي، وأنكروا الجهر بالبسملة ومنعوا من الْجَهْر والترجيع في الْأذان والقُنُوت. ونهوا إمام مسجد باب الشعير عن الجهر بالبسملة، فأخرج مُصحفًا وقال: أزيلوها من المُصْحَف حتّى لَا أتلوها [٢] .
[موت الملك الرحيم بالحبس]
وبقي الملك الرحيم محبوسًا إلى أن مات سنة خمسين وأربعمائة بقلعة الرّيّ [٣]، سامحه الله.
[١] الكامل في التاريخ ٩/ ٦١٢ وفيه: «قلعة السّيروان»، نهاية الأرب ٢٦/ ٢٦٥ و٢٩٠، تاريخ ابن خلدون ٣/ ٤٦٠، اتعاظ الحنفا ٢/ ٢٣٣، تاريخ دولة آل سلجوق ٢٢.
[٢] الكامل في التاريخ ٩/ ٦١٤، المختصر في أخبار البشر ٢/ ١٧٤، تاريخ ابن الوردي ١/ ٣٥٥، البداية والنهاية ١٢/ ٦٦.
[٣] الكامل في التاريخ ٩/ ٦٥٠، خلاصة الذهب المسبوك للإربلي ٢٦٥، تاريخ دولة آل سلجوق ١٢.