تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعجم [١]، ومقداره مائة كرّاسة.

ومنها كتاب أنشئ في ذِكْر غريب هذا الكتاب، لقبه «السّادِن» [٢] .

وكتاب «إقليد الغايات» [٣] في اللُّغة، عشر كراريس.

وكتاب «الأَيْكُ والغُصُون» [٤] وهو ألف ومائتا كرّاسة.

وكتاب «مختلف الفصول» [٥] نحو أربعمائة كرّاسة.

وكتاب «تاج الحرة» في عظات النساء، نحو أربعمائة كراسة [٦] .

وكتاب «الخُطب» [٧] نحو أربعين كرّاسة.

وكتاب «تسمية خُطَب الخَيْل» [٨] عشر كراريس.

كتاب «خطبة الفصيح» [٩] . نحو خمس عشرة كرّاسة.

وكتاب يُعرَف «برسيل الرّاموز» [١٠]، نحو ثلاثين كرّاسة.

[١] في «الإنباه» و«المعجم» زيادة في عدّة أسطر بعدها.

[٢] في الأصل «الشادن»، وكتب على هامش الأصل: «ث. السادن بالسين المهملة، ضبطه بالمعجمة المؤلّف سهوا» .

وفي «معجم الأدباء» ٣/ ١٤٧: «الشاذن» بالشين المعجمة، والذال المعجمة. وفي أصل «إنباه الرواة» المخطوط: «السادر» بالسين المهملة، والراء في آخره، وكذا في «كشف الظنون» .

و«السادن»: الخادم.

وذكر ابن العديم الحلبي أن جلال الملك ابن عمّار وقف هذا الكتاب بدار العلم بطرابلس.

(الإنصاف والتحرّي ٥٠، دار العلم ٥٢) .

[٣] قال ياقوت: «لطيف، مقصور على تفسير اللغز» . (معجم الأدباء ٣/ ١٤٧) وقفه جلال الملك ابن عمّار بدار العلم بطرابلس. (الإنصاف والتحرّي ٥٠، دار العلم ٥٢) .

[٤] ويعرف بكتاب الهمز والرّدف. (إنباه الرواة ١/ ٥٧، معجم الأدباء ٣/ ١٤٧) .

[٥] في «إنباه الرواة» ١/ ٥٨: «الفصول»، والمثبت يتفق مع «معجم الأدباء» ٣/ ١٤٨ وفيه: «ومن خطّه الكتاب المعروف بتضمين الآي، وهو كتاب مختلف الفصول» .

[٦] إنباه الرواة ١/ ٥٨، معجم الأدباء ٣/ ١٥٠.

[٧] في «إنباه الرواة» ١/ ٥٨: «سيف الخطب»، وفي معجم الأدباء» ٣/ ١٤٩: «سيف الخطبة»، وفي «كشف الظنون»: «سيف الخطيب» .

[٨] في «إنباه الرواة» ١/ ٥٨: «وكتاب تسميته: «خطب الخيل» يتكلّم على ألسنتها، «معجم الأدباء» ٣/ ١٥٨، وفي «سير أعلام النبلاء ١٨/ ٣٧: «كتاب في الخيل» .

[٩] إنباه الرواة ١/ ٥٩، معجم الأدباء ٣/ ١٥٨ وله شرح ما جاء في هذا الكتاب من الغريب يعرف ب «تفسير خطبة الفصيح» . (الإنباه ١/ ٥٩) و(معجم الأدباء ٣/ ١٥٨) .

[١٠] إنباه الرواة ١/ ٥٩، وهو في «معجم الأدباء» ٣/ ١٥٨ «رسل الراموز»، وفي «سير أعلام النبلاء» -

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٣٠ · الصفحة ٢١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٣٠ · ص ٢١٣