تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة ثلاثين وأربعمائة

[تملُّك السَّلاجقة البلاد]

فيها، في جُمَادى الآخرة، تملَّك بنو [١] سُلْجُوق خُرَاسان والجبل، وهرب مسعود بن محمود بن سُبُكْتِكِين، وأخذوا المُلْك منه، وتملّك طغرلبك أبو طالب محمد، وأخوه داود.

واستولى أولاد ميكائيل بن سُلْجُوق على البلاد [٢] .

[مخاطبة ابن جلال الدولة بالملك العزيز]

وفي هذه السّنة خوطب أبو منصور بن السلطان جلال الدّولة أبي طاهر بالملك العزيز [٣] .

قلتُ: وهذا أوّل مَن لُقِّب بألقاب ملوك زماننا، كالملك العادل والملك المظفّر.

[انقراض ملك بني بُوَيْه]

قَالَ: وَكَانَ مقيما بواسط، وبه انقرض ملك بني بويه [٤] .

[١] في الأصل: «بنوا» وهو غلط.

[٢] تاريخ حلب للعظيميّ ٣٣٣، المنتظم ٨/ ٩٩ (١٥/ ٢٦٧)، وانظر عن السلاجقة وحربهم مع الملك مسعود في: تاريخ البيهقي ٦٤٦ وما بعدها، والكامل في التاريخ ٩/ ٤٥٧ وما بعدها (حوادث سنة ٤٢٩ هـ)، ومختصر تاريخ الدول ١٨٣، وتاريخ الزمان لابن العبري ٩٠، والفخري ٢٩٣، ومختصر التاريخ لابن الكازروني ٢٠٤، وخلاصة الذهب المسبوك ٢٦٥، والعبر ٣/ ١٦٩، ودول الإسلام ١/ ٢٥٥، والدرّة المضيّة ٣٣٧ وهو يؤرخ ذلك في سنة ٤٣١ هـ.، وانظر: ص ٣٤٥ حوادث سنة ٤٢٩ هـ. وص ٣٤٦ (حوادث سنة ٤٣٠ هـ.)، والبداية والنهاية ١٢/ ٤٤، ٤٥، والنجوم الزاهرة ٥/ ٢٩، ٣٠، وشذرات الذهب ٣/ ٢٤٤.

[٣] المنتظم ٨/ ٩٩ (١٥/ ٢٦٨)، العبر ٣/ ١٧٠، دول الإسلام ١/ ٢٥٥، البداية والنهاية ١٢/ ٤٥، النجوم الزاهرة ٥/ ٢٩، شذرات الذهب ٣/ ٢٤٤.

[٤] المنتظم ٨/ ٩٩، ١٠٠ (١٥/ ٢٦٨)، البداية والنهاية ١٢/ ٤٥.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٢٩ · الصفحة ٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٢٩ · ص ٤٢