تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجُرَّ ما حصل منهم على عشرة آلاف عجلة [١] .

وحارب الرّوم، ونُصر عليهم مرّات، وغلبوه أيضًا، وكانت العاقبة للمسلمين، وكان فتحًا عظيمًا ونصرًا مبينًا.

[عزل ناصر الدّولة عن دمشق]

وفيها عزل ناصر الدّولة وسيفها ابن حمدان عن دمشق بطارق الصَّقْلَبيّ [٢]، وقُبِضَ على ناصر الدّولة [٣] .

[عزل بهاء الدّولة]

ثمّ عُزِل بهاء الدّولة طارق بعد أشهر.

[١] حتى هنا في: «المنتظم ٨/ ١٣٧، (١٥/ ٣١٤)، الكامل في التاريخ ٩/ ٥٤٦، ٥٤٧، نهاية الأرب ٢٦/ ٢٨٣، ٢٨٤، العبر ٣/ ١٩٢، دول الإسلام ١/ ٢٥٩، البداية والنهاية ١٢/ ٥٨.

[٢] في «تاريخ مصر» لابن ميسّر ٢/ ٣ «مظفّر الخادم الصقلبي»، وفي الصفحة ٤ «طارق»، وفي:

اتعاظ الحنفا ٢/ ٢٠٢ «مظفّر الخادم الصقلبي»، وفي ٢/ ٢٠٧ «طارق» .

[٣] تاريخ مصر لابن ميسّر ٢/ ٣ و٤، ذيل تاريخ دمشق ٨٤، أمراء دمشق في الإسلام ٤٥ رقم ١٤٥، نهاية الأرب ٢٨/ ٢١٨، اتعاظ الحنفا ٢/ ٢٠٢ وقد حمل إلى صور، والخبر فيه ٢/ ٢٠٧ وفيه: طارق الصقلبي المستنصري.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٢٩ · ص ٣٣٨